جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 8914 - حدثني عبد الحميد بن بيان القَنّاد قال، حدثنا إسحاق، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر ابن عباس قال: الإفضاء المباشرة، ولكنّ الله كريم يَكْني عما يشاء. 8915 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن بكر، عن ابن عباس قال: الإفضاء الجماع، ولكن الله يَكني. 8916 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عباس قال: الإفضاء هو الجماع. 8917 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"وقد أفضى بعضكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {هل يستوي الأعمى والبصير} قال : المؤمن والكافر أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه} قال : فأخبرني ليث بن أبي سليم عن ابن محمد عن حذيفة بن اليمان عن أبي بكر إما حضر ذلك حذيفة من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وإما حدثه إياه أبو بكر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل ، قال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن أبي حدين لأنه من قذف أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فعليه حدان ، فبعث أبو بكر إلى مسطح لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطف عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله ، ونزل القرآن {ولا يأتل أولوا الفضل منكم} إلى آخر الآية ، فقال أبو بكر : أما اذ نزل القرآن يأمرني فيك لاضاعفن لك ، وكانت امرأة عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص417 )# # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ! قال : فأخبرني ليث بن أبي سليم عن ابن محمد عن حذيفة بن اليمان عن أبي بكر إما حضر ذلك حذيفة من النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وإما حدثه إياه أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل # قال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص681 )# بن أبي حدين لأنه من قذف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعليه حدان # فبعث أبو بكر إلى مسطح لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطف عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله # ونزل القرآن ! إلى آخر الآية # فقال أبو بكر : أما اذ نزل القرآن يأمرني فيك لاضاعفن لك # وكانت امرأة عبد الله بن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تركت لأهلك قال : عدة الله وعدة رسوله ، فقال عمر لأبي بكر : ما سبقناك إلى باب خير قط إلا سبقتنا إليه ، واخرج أبو داود والترمذي والحاكم وصححاه عن عمر قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت : مثله ، وأتى أبو بكر يحمل ما عنده فقال رسول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن سعيد -أو، سعيد الثعلبي، الذي يقال له أبو سعد من أهل طَرَسُوس- قال: ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جُبَير تغلب الرومُ أهل الكتاب، وكان المشركون يحبون أن يغلب أهل فارس؛ لأنهم أهل أوثان، قال: فذكروا ذلك لأبي بكر ، فذكره أبو بكر للنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "أَمَا إنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ"، قال: فذكر ذلك أبو بكر بكر للنبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: "أَفَلا جَعَلْتَهُ دُونَ العَشْرِ"، قال سعيد: والبضْع ما دون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن سعيد -أو، سعيد الثعلبي، الذي يقال له أبو سعد من أهل طَرَسُوس- قال: ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جُبَير تغلب الرومُ أهل الكتاب، وكان المشركون يحبون أن يغلب أهل فارس؛ لأنهم أهل أوثان، قال: فذكروا ذلك لأبي بكر ، فذكره أبو بكر للنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "أَمَا إنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ"، قال: فذكر ذلك أبو بكر الآية، ناحب أبو بكر قريشا، ثم أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال له: إني قد ناحبتهم، فقال له النبيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " وزيراي من السماء جبريل وميكائيل ومن أهل الأرض أبو بكر وعمر " وأخرج البزار والطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله أيدني بأربعة وزراء اثنين من أهل السماء جبريل وميكائيل واثنين من أهل الأرض أبي بكر وعمر " وأخرج الطبراني بكر أن الحسنات من الله والسيئات من العباد وقال عمر : الحسنات والسيئات من الله فتابع هذا قوم وهذا قوم إن الله لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس فقال أبو بكر : صدق الله ورسوله " وأخرج الحاكم عن أبي المليح

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لأنهم زعموا أن محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) كان يتعلم من بعض الناس وكانوا يخدعونه بذلك التعليم وقال أبو إلا يسبح بحمده ( قال الزرع يسبح وأجره لصاحبه والثوب يسبح ويقول الوسخ إن كنت مؤمنا فاغسلني إذن وأخرج أبو الشيخ عنه قال كل شئ يسبح إلا الكلب والحمار وأخرج ابن راهويه فى مسنده من طريق الزهري قال أتى أبو بكر صيد ولا عضد من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح وأخرجه أحمد فى الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران قال أتى أبو بكر الصديق فذكره من قوله غير مرفوع وأخرجه أبو نعيم