تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

الأسماء الخمسة عليها ، وهي : اللّه ، والرب ، والرحمن ، والرحيم ، والملك : فمبني على أصلين : أحدهما : أن أسماء فهي أسماء ، وهي أوصاف. ولساغ وقوع أسماء الانتقام والغضب في مقام الرحمة والإحسان ، وبالعكس ، فيقال : اللهم إني ظلمت نفسي ، فاغفر ونفي معاني أسمائه الحسنى من أعظم الإلحاد فيها.

التيسير في أحاديث التفسير

وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}، وآياته البينات هي سجل الوحي الفريد، الذي تعهد الله ومما يستلفت النظر في هذا السياق أن كتاب الله اختار فيه من بين أسماء الله الحسنى اسم (الرحمن) بالخصوص، تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ولم يقل القهار أو الجبار مثلا، إشعارا للعباد بأن رحمة الله

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

اسم المؤلف : أبو البقاء محب الدين عبد الله بن أبي عبد الله الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين الكبرى الأبياري. ------------------------------------------------------------------------- *اسم الكتاب : تفسير أسماء الله الحسنى اسم المؤلف : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ولادة المؤلف : 241 وفاة المؤلف : 311 دار النشر :

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

جاء في فضلها مع أخواتها(¬1)عن عر باض بن سارية أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المسبحات( يعني .(¬2) الموضوعات التي اشتملت عليها السورة الكريمة - استهلت السورة الكريمة ببيان أن الخلق كله ينزه الله - اشتملت السورة الكريمة على بعض أسماء الله الحسنى{هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ والظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أسماء لأنها مطلقة بالنسبة لله . وهذه الصفات حين تنصرف على إطلاقها فهي الله ، ومن الجائز أن تضاف في نسبتها الحادثة إلى غير الله . أما اسم " الله " فلا يطلق إلا على الحق سبحانه وتعالى . ويتحدى الله الكافرين به أن يسمي أحدهم أي شيء غيره ب " الله " . { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً } [ مريم ب " الله " .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

88 - { وأما من آمن } بالله وصدق دعوتي { وعمل } عملا { صالحا } مما يقتضيه الإيمان { فله جزاء الحسنى } أهل المدينة وأبو عمرو وعاصم وابن كثير وابن عامر { فله جزاء } بالرفع على الابتداء : أي جزاء الخصلة الحسنى عند الله أو الفعلة الحسنى وهي الجنة قاله الفراء وإضافة الجزاء إلى الحسنى التي هي الجنة كإضافة حق اليقين الآخرة ويجوز أن يكون هذا الجزاء من ذي القرنين : أي أعطيه وأتفضل عليه وقرأ سائر الكوفيين { فله جزاء الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية : قوله تعالى : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } الآية قالت فرقة وهي الجمهور : { الحسنى } الجنة و" الزيادة " النظر إلى وجه الله عز وجل ، وروي في نحو ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه حسنى وزيادة من جنسها ، ووصف المسيئين بأن لهم بالسيئة مثلها فتعادل الكلامان ، وعبر عن الحسنات ب { الحسنى } مبالغة ، إذ هي عشرة ، وقال الطبري : { الحسنى } عام في كل حسنى فهي تعم جميع ما قيل ، ووعد الله تعالى على جميعها بالزيادة ، ويؤيد ذلك ذلك أيضاً قوله { أولئك أصحاب الجنة } ، ولو كان معنى { الحسنى } الجنة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما قوله : "قلنا يا ذا القرنين" فيجوز أن يكون الله عز وجل خاطبه على لسان نبي في وقته ، ويجوز أن يكون مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً } [ محمد : 4 ] ، وأما إشكال "فسوف نعذبه ثم يردّ إلى ربهِ" فإن تقديره أن الله وإما مقيلٌ صالحٌ وصديقُ "فَلَهُ جَزَاءُ الحسنى" قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم "فَلَهُ جَزَاءُ الحسنى و"الحسنى" في موضع خفض بالإضافة ويحذف التنوين للإضافة ؛ أي له جزاء الحسنى عند الله تعالى في الآخرة وهي ويحتمل أن يريد ب"الحسنى" الأعمال الصالحة.

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

الوجه الثاني: الحسنى؛ أي: البنون، فذلك قول الله تعالى في النَّحْلِ: {لَهُمُ الْحُسْنَى} [النحل: 62] ( والوجه الثالث: الحسنى؛ يعني: الخيرَ، فذلك قولُه في براءة: {إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى} [التوبة: تحليلُ هذا المثالِ: 1 - إنَّ مقاتلَ بنَ سليمان (ت:150) جعلَ لفظَ الحسنى في القرآن على ثلاثةِ وجوهٍ: ( في آيةِ يونسَ بأنها الجنَّة، ثمَّ جعل الحسنى في آية سورةِ النَّجمِ نظيرةً لآيةِ سورةِ يونس. وفسَّرَ الحسنى في آية سورة براءة بأنها الخير، ثُمَّ جعلَ الحسنى في آية سورة النِّساء نظيرةً لها، فهما

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

أي : إلاَّ الخصلة الحسنى , أو إلاَّ الإرادة الحسنى. وقال الزمخشريُّ " مَا أرَدْنَا ببناء هذا المسجد إلاَّ الخصلة الحسنى , أو إلا الإرادة الحسنى , وهي الصلاةُ حيَّان كأنَّه في قوله : " إلاَّ الخَصْلةِ الحسْنَى " جعله مفعولاً , وفي قوله : " أو إلاَّ الإرادة الحسنى والعجز عن المصير إلى مسجد رسُول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأنَّهم قالوا لرسُول الله : إنَّا بَنينا مسجداً روي أنه لمّا انصرفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من تبوك ؛ فنزل بذي أوان موضع قريب من المدينةِ , أتوهُ