الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما من رجل لا يؤدي زكاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله على كل شيء مقتدرا ( أى على كل شئ من الأشياء يحييه ويفنيه بقدرته لا يعجز عن شئ الكهف : ( 46 ) المال والبنون زينة . . . . . ) المال والبنون زينة الحياة الدنيا ( هذا رد على الرؤساء الذين كانوا يفتخرون بالمال ومنفعة لأهلها ) وخير أملا ( أى أفضل أملا يعنى أن هذه الأعمال الصالحة لأهلها من الأمل أفضل مما يؤمله أهل المال اللفظ على ما هو عمل صالح من غيرها الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبى حاتم عن علي قال ) المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * = و"القنطار" المال الكثير.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * = و"القنطار" المال الكثير.

تفسير الجلالين

بالمثلثة لما يحصل بسببهما من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش { ومنافع للناس } باللذة والفرح في الخمر وإصابة المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 46 – 48 أخرج ابن أبي حاتم والخطيب عن سفيان الثوري قال : كان يقال إنما سمي المال لأنه يميل بالناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شرها وشر ما فيها # $ الآية 46 – 48 أخرج ابن أبي حاتم والخطيب عن سفيان الثوري قال : كان يقال إنما سمي المال

تفسير القرآن العزيز

أي في : الدنيا عن الآخرة ، وهو التكاثر في المال | والولد < < التكاثر : ( 2 ) حتى زرتم المقابر > } 2

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الله الذي أعطاهم بأن يحطّوا عنهم جزءًا مما كاتبوهم على دفعه، ولا تجبروا إماءكم على الزنى بحثًا عن المال

المختصر في تفسير القرآن الكريم

بالعبد، والأنثى تُقتل بالأنثى، فإن عفا المقتول قبل موته أو عفا ولي المقتول مقابل الدية - وهي مقدار من المال