جامع البيان في تأويل آي القرآن

واعملوا مثل الذي عملوا من معصية الله، فإن الله قد سخط عليكم. * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله = وذلك في غزوة تبوك = فقال الله: (قل نار جهنم أشد حرًّا لو كانوا يفقهون) ، فأمره الله بالخروج. فانطلق منهم ثلاثة، فلحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتوه تابوا، ثم رجعوا إلى المدينة، فأنزل الله: (فإن رجعك الله إلى طائفة منهم) ، إلى قوله: (ولا تقم على قبرة) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ورسوله والذين آمنوا"، ليس لكم، أيها المؤمنون، ناصر إلا الله ورسوله، والمؤمنون الذين صفتهم ما ذكر تعالى ذكره. (1) فأما اليهود والنصارى الذين أمركم الله أن تبرأوا من وَلايتهم، ونهاكم أن تتخذوا منهم أولياء، صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. صلى الله عليه وسلم، مشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم= وكان أحد بني عوف بن الخزرج = فخلعهم إلى رسول الله، (2) وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حِلفهم، وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقيل: إن هذه الآية والتي بعدها نزلت في نفرٍ قدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من نصارى الحبشة، فلما سمعوا القرآن أسلموا واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. * * * وقيل: إنها نزلت في النجاشيّ عليه وسلم، فقرأ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ أخاكم النجاشيَّ قد مات، فصلُّوا عليه! فصلَّى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، والنجاشي ثَمَّ. 12316 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

غَفُورٌ رَحِيمٌ) يقول تعالى ذكره: الله ذو عفو عمن ناداك من وراء الحجاب، إن هو تاب من معصية الله بندائك كذلك، وراجع أمر الله في ذلك، وفي غيره; رحيم به أن يعاقبه على ذنبه ذلك من بعد توبته منه. رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: فحدّثه الشيطان أنهم يريدون قتله، قالت: فرجع إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: إن بني المصطلق قد منعوا صدقاتهم، فغضب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم والمسلمون قال: فبلغ القوم رجوعه قال: فأتوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فصفوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقيل: إن هذه الآية نزلت على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تحذيرًا من الله نساءه لما اجتمعن عنه: اجتمع على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم نساؤه في الغيرة فقلت لهنّ: عسى ربه إن طلقهن أن صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وأذاهنّ إياه، فاستقريتهنّ امرأة امرأة، أعظها وأنهاها عن أذى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأقول: إن أبيتنّ أبدله الله خيرًا منكنّ، حتى أتيت، حسبت أنه قال على زينب ، فقالت: يا ابن الخطاب، أما في رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ما يعظ نساءه حتى تعظهنّ أنت؟ فأمسكت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على الظالمين وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن قتادة رضي الله عنه قال : كنا نحدث أنه لا يخزى يومئذ أحد : هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن فقال : إن الله كره الظلم ونهى عنه وقال ألا لعنة الله على الظالمين وأخرج ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : إن الرجل وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله الذين يصدون عن سبيل الله هو محمد صلى الله عليه و سلم صدت قريش دينا الآية 20 أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أخبر الله سبحانه أنه حال بين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك قال : أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فرحوا بكتاب الله وبرسوله صلى الله عنه - في قوله والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك قال : هذا من آمن برسول الله صلى الله عليه و ما لك من الله من ولي ولا واق قال : من أحد يمنعك من عذاب الله تعالى وأخرج ابن ماجة وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق قتادة عن الحسن عن سمرة قال : نهى رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 70 - 72 أخرج الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب في تاريخه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من شيء أكرم على الله من بني آدم يوم القيامة قيل : يا رسول الله ولا الملائكة المقربون ؟ ! أكرم على الله من ملائكته وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الملائكة قالوا : ربنا خلقتنا وخلقت بني آدم فجعلتهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأمن الفتانين وأقرأوا ان شئتم " والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا إلى قوله : حليم وأخرج فقال : والله ما ابالي من أي حفرتيهما بعثت اسمعوا كتاب الله والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو إن الله لعفو غفور ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير له ما في السموات وما في الأرض وإن الله لهو الغني الحميد أخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب قوله أفمن يلقى في النار خير أمن يأتي آمنا يوم القيامة فصلت الآية 40 وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله السنة عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " القرآن كلام الله غير مخلوق " عدي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال : القرآن كلام الله وليس كلام الله بمخلوق وأخرج البيهقي عن عكرمة رضي الله عنه قال : صلى ابن عباس رضي الله عنهما على جنازة فلما وضع الميت في قبره قال له رجل : اللهم