الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعداء الله أهل الكتاب يعرفون نعت محمد صلى الله عليه و سلم وأصحابه عندهم ويجدونه مكتوبا في التوراة والإنجيل ثم يكفرون به الشيطان سول لهم قال : زين لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله قال : هم المنافقون وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم لهم قال : أملى الله لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله قال : يهود تقول للمنافقين من أصحاب النبي الله أضغانهم قال : أعمالهم خبثهم والحسد الذي في قلوبهم ثم دل الله النبي صلى الله عليه و سلم بعد على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 29 أخرج الخطيب في رواة مالك بسند ضعيف عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : والذين معه النبي وأصحابه وأخرج ابن سعد في الطبقات وابن أبي شيبة عن عائشة قالت : لما مات سعد بن معاذ حضر رسول الله وكانوا كما قال الله رحماء بينهم قيل فكيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصنع فقالت : كانت عينه لا صلى الله عليه و سلم : " لا يرحم الله من لا يرحم الناس " وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود عن عبد الله بن قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنما يرحم الله من عباده الرحماء " وأخرج ابن جرير عن ابن عباس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وتنزيله. (2) يقول الله عز وجل: وما ذلك الذي لوَوْا به ألسنتهم فحرّفوه وأحدثوه من كتاب الله، (3) ويزعمون أن ما لووا به ألسنتهم من التحريف والكذب والباطل فألحقوه في كتاب الله ="من عند الله"، يقول: مما أنزله الله على أنبيائه ="وما هو من عند الله"، يقول: وما ذلك الذي لووا به ألسنتهم فأحدثوه، مما أنزله الله إلى أحد من أنبيائه، ولكنه مما أحدثوه من قِبَل أنفسهم افتراء على الله. = يقول عز وجل:"ويقولون على الله الكذب من كتاب الله": ليس ذلك. . . من كتاب الله ، هذا هو السياق.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقيل: إنه عنى بقوله:"قل يا أهل الكتاب لم تصدّون عن سبيل الله"، جماعة يهود بني إسرائيل الذين كانوا بين أظهر مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام نزلت هذه الآيات، والنصارى = وأن صدّهم عن سبيل الله كانَ بإخبارهم من سألهم عن أمر نبيّ الله محمد صلى الله عليه وسلم: هل يجدون ذكره في كتبهم؟. "، يقول: لم تصدون عن الإسلام وعن نبي الله، من آمن بالله، وأنتم شهداء فيما تقرأون من كتاب الله: أن محمدًا رسول الله، وأنّ الإسلام دين الله الذي لا يَقبل غيره ولا يجزى إلا به، تجدونه مكتوبًا عندكم في التوراة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2233 """" ليس من أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله فيتحولون منها إلى معصية الله الا تحول الله مما يحبون إلى ما يكرهون ثم قال : ان تصديق ذلك في كتاب الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى من نعم الله . جويبر عن الضحاك عن ابن عباس يعني قوله : إذا اراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له قال : فاذا جاء امر الله رحمة الله عليه .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3185 """" عباس رضي الله ، عنهما : ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا كان يوم النذير . 18007 عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله : أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال : اربعين سنة ، عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من اتت عليه ستون سنة فقد اعزر الله عز وجل اليه قوله تعالى : وجاءكم النذير 18010 عن السدى رضي الله ، عنه في قوله : وجاءكم النذير قال : محمد ( صلى الله عليه وسلم ) . 18011 عن ابن زيد رضي الله ، عنه في قوله : وجاءكم النذير قال : محمد ( صلى الله عليه وسلم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الاعمى عبس : ( 1 - 2 ) عبس وتولى 19125 عن ابن عباس قوله : عبس وتولى ان جاءه الاعمى قال : بينا رسول الله ، ويحرص عليهم ان يؤمنوا ، فاقبل اليه رجل اعمى - يقال له عبد الله بن أم مكتوم يمشي وهو يناجيهم فجعل الله يستقرئ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آية من القران ، وقال : يا رسول الله ، علمني مما علمك الله . فاعرض عنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عبس في وجهه ، وتولى وكره كلامه ، واقبل على الاخرين ، فلما قضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكلمه وقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ما حاجتك ؟ هل تريد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورسوله والذين آمنوا"، ليس لكم، أيها المؤمنون، ناصر إلا الله ورسوله، والمؤمنون الذين صفتهم ما ذكر تعالى ذكره. (1) فأما اليهود والنصارى الذين أمركم الله أن تبرأوا من وَلايتهم، ونهاكم أن تتخذوا منهم أولياء، صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. صلى الله عليه وسلم، مشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم= وكان أحد بني عوف بن الخزرج = فخلعهم إلى رسول الله، (2) وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حِلفهم، وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقيل: إن هذه الآية والتي بعدها نزلت في نفرٍ قدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من نصارى الحبشة، فلما سمعوا القرآن أسلموا واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. * * * وقيل: إنها نزلت في النجاشيّ عليه وسلم، فقرأ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ أخاكم النجاشيَّ قد مات، فصلُّوا عليه! فصلَّى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، والنجاشي ثَمَّ. 12316 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واعملوا مثل الذي عملوا من معصية الله، فإن الله قد سخط عليكم. * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله = وذلك في غزوة تبوك = فقال الله:(قل نار جهنم أشد حرًّا لو كانوا يفقهون)، فأمره الله بالخروج. فانطلق منهم ثلاثة، فلحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتوه تابوا، ثم رجعوا إلى المدينة، فأنزل الله:(فإن رجعك الله إلى طائفة منهم)، إلى قوله:(ولا تقم على قبرة)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: