الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه في قوله وهم بالعدوة القصوى من الوادي إلى مكة والركب أسفل منكم يعني أبا سفيان وغيره وهي أسفل وقلة عددكم ما التقيتم ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا أي ليقضي ما أراد بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله وإذلال الكفر وأهله من غير ملأ منكم ففعل ما أراد من ذلك بلطفه فأخرجه الله ومن معه إلى العير لا يريد غيرها فقال في ذلك ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليفصل بين الحق والباطل ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة أي ليكفر من كفر بعد الحجة لما رأى من الآيات والعبر يؤمن من آمن على مثل ذلك الآية 43

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إشراف العدوّ عليهم ="لكيلا يحزنوا على ما فاتكم"، من الغنيمة ="ولا ما أصابكم" من القتل حين تذكرون. علمائنا، فيما ذكَروا من حديث أحُد، قالوا: كان المسلمون في ذلك اليوم -لما أصابهم فيه من شدة البلاء- أثلاثًا الذي أصابه عتبة بن أبي وقاص. (3) = (4) وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه لواؤه :"قتلت محمدًا". (5) 8066- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: فكان أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة وقول الناس:"قُتل رسول الله صلى الله عليه وسلم" = كما حدثنا ابن حميد قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْوَادي {والركب أَسْفَل مِنْكُم} قَالَ: أَبُو سُفْيَان وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة رَضِي الله وَأسرُوهُمْ وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن أبي حَاتِم عَن عباد بن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ فِي من غير مَلأ مِنْكُم فَفعل مَا أَرَادَ من ذَلِك بِلُطْفِهِ فَأخْرجهُ الله وَمن مَعَه إِلَى العير لَا يُرِيد بَين الْحق وَالْبَاطِل {ليهلك من هلك عَن بَيِّنَة وَيحيى من حيَّ عَن بَيِّنَة} أَي ليكفر من كفر بعد الْحجَّة لما رأى من الْآيَات والعبر يُؤمن من آمن على مثل ذَلِك الْآيَة 43

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحسن مما كان فيه فتقول : قد آن لك ان يكون لنا منك نصيب فيقول : من أنت ؟ فتقول : أنا الذي قال الله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن عمر رضي الله عنه قال : ان الرجل من أهل فيقلن : نحن من اللاتي قال الله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون وأخرج ابن أبي شيبه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : يدخلون عليهم على مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات معهم التحف من الله من جنات عدن مما ليس في جناتهم وذلك قوله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَنْت فَتَقول: أَنا الَّذِي قَالَ الله {فَلَا تعلم نفس مَا أُخْفِي لَهُم من قُرَّة أعين} وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن الرجل من أهل الْجنَّة ليجيء فيشرف عَلَيْهِ النِّسَاء من اللَّاتِي قَالَ الله {فَلَا تعلم نفس مَا أُخْفِي لَهُم من قُرَّة أعين جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ يَوْم من أَيَّام الدُّنْيَا ثَلَاث مَرَّات مَعَهم التحف من الله من جنَّات عدن مِمَّا لَيْسَ فِي جناتهم الله على ذَلِك فَإِنَّهُ يعْطى يَوْم الْقِيَامَة قصراً من لؤلؤة وَاحِدَة لَيْسَ فِيهَا صدع وَلَا وصل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لم يؤمن بذلك فلم يقدر الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قالت اليهود يا محمد أنزل الله عليك كتابا قال نعم قالوا والله ما أنزل الله من السماء كتابا فأنزل الله ) قل ( يا محمد ) من أنزل الكتاب قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء ( قالها مشركو قريش وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي قال قال فنحاص من شيء فقال له أصحابه ويحك ولا على موسى قال ما أنزل الله على بشر من شيء فنزلت وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكة فر إلى عثمان أخيه من الرضاعة فغيبه عنده حتى اطمأن أهل مكة ثم استأمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم، (1) إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأنداد، والإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم = (وأقاموا الصلاة) ، يقول: وأدّوا ما فرض الله عليهم من الصلاة بحدودها = وأعطوا الزكاة البيت الحرام = (إن الله غفور رحيم) ، لمن تاب من عباده = فأناب إلى طاعته، بعد الذي كان عليه من معصيته ، عن الربيع، عن أنس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته وتصديق ذلك في كتاب الله في آخر ما أنزل الله، قال الله: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* * * فإن قال قائل: فأيّةُ حُجة كانت لأهل الكتاب بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه نحوَ بيت المقدس، على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ قيل: قد ذكرنا فيما مضى ما روي في ذلك. (1) فهي الحجة التي كانوا يحتجُّون بها عَلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، على وجه الخصومة منهم فقطع الله جل ثناؤه ذلك من حجتهم وَحسمه، بتحويل قبلة نبيّه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به، من قبلة اليهود رقم: 2234، 2235. (2) في المطبوعة: "وأهل العناد من المشركين"، والصواب من المخطوطة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* * * فإن قال قائل: فأيّةُ حُجة كانت لأهل الكتاب بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه نحوَ بيت المقدس، على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ قيل: قد ذكرنا فيما مضى ما روي في ذلك. (1) فهي الحجة التي كانوا يحتجُّون بها عَلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، على وجه الخصومة منهم فقطع الله جل ثناؤه ذلك من حجتهم وَحسمه، بتحويل قبلة نبيّه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به، من قبلة اليهود رقم : 2234 ، 2235 . (2) في المطبوعة : "وأهل العناد من المشركين" ، والصواب من المخطوطة .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم، (1) إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأنداد، والإقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم =(وأقاموا الصلاة)، يقول: وأدّوا ما فرض الله عليهم من الصلاة بحدودها = وأعطوا الزكاة التي الحرام =(إن الله غفور رحيم)، لمن تاب من عباده = فأناب إلى طاعته، بعد الذي كان عليه من معصيته، ساتر على ، عن الربيع، عن أنس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده، وعبادته وتصديق ذلك في كتاب الله في آخر ما أنزل الله، قال الله:(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم