معجم آيات القرآن

5 ك الأنعام فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون 6 ك الشعراء فقد كذبوكم بما تقولون 19 ك الفرقان النازعات فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا 10 ك نوح فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا 36 ك الفرقان

معجم آيات القرآن

وعاد وفرعون وإخوان لوط 13 ك ق وعاد وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثير 38 ك الفرقان وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم 38 ك العنكبوت وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا 63 ك الفرقان وعجبوا أن جاءهم

تفسير الشعراوي

وعالجها بحكمة ودقة، وعلى سبيل المثال نجد قوله الحق: {وَهُوَ الذي جَعَلَ اليل والنهار خِلْفَةً ... } [الفرقان ثم يأتي التعليل: {لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً} [الفرقان: 62] .

تفسير الشعراوي

[الفرقان: 7] يردُّ القرآن عليهم بقوله تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ المرسلين إِلاَّ إِنَّهُمْ [الفرقان: 20] فليس محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بدعاً في هذه المسألة، فهو كغيره من الرسل الذين

تفسير الشعراوي

وفي قوله تعالى: {قُلْ أذلك خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الخلد} [الفرقان: 15] كلمة خير في اللغة تدور على معنيين لأن بها كل متطلبات حياته، بحيث يستغني بها عن غيرها، لذلك أردفها الحق تبارك وتعالى بقوله {الخلد} [الفرقان

تفسير الشعراوي

إذن: فدليل صدق الرسول قائم، فما الذي دعاكم إلى اقتراح معجزات أخرى؟ وقولهم: {أَوْ نرى رَبَّنَا} [الفرقان يختم الحق سبحانه هذه المسألة بقوله: {لَقَدِ استكبروا في أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيرا} [الفرقان

تفسير الشعراوي

عظم عَضَّ على يديْه معاً كما يحدث لهم في الآية التي معنا: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ} [الفرقان ثم يُبيِّن علة ذلك: {يَقُولُ ياليتني اتخذت مَعَ الرسول سَبِيلاً} [الفرقان: 27] وإنْ كانت هذه الآية قد

تفسير الشعراوي

ومعنى {والنوم سُبَاتاً} [الفرقان: 47] السّبْت أي: القطْع. فمعنى {سُبَاتاً} [الفرقان: 47] يعني: قاطعاً للحركة، لا انقطاعاً نهائياً، إنما انقطاعاً مُسْتأنفاً لحركة

تفسير الشعراوي

وقوله تعالى: {لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً} [الفرقان: 62] يعني: يا مَنْ شغله ومعنى {يَذَّكَّرَ} [الفرقان: 62] يتمعنّ ويتأمل في آيات الله، في الليل وفي النهار، كأنه يريد أن يصطاد

تفسير الشعراوي

منحه الله في أن يؤمن أو يكفر، وتنازل عنه لمراد ربه، فاستحق أن يكون من عباد الله {وَعِبَادُ الرحمن} [الفرقان في معنى العباد، وهي قوله تعالى في الكلام عن الآخرة: {أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ} [الفرقان