تفسير اللباب - ابن عادل

قال شهاب الدين : « وهذه - عندي - ليست قراءة ، بل تفسير معنى » . قال ابن الخطيب : « وفي هذا لطيفة ، وهي أنه - تعالى - قال في سورة البقرة- : { ولكن البر مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر } [ البقرة : 177 ] وقال - هنا - { لَن تَنَالُواْ البر حتى تُنْفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ كقوله : { ولكن البر مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر } [ البقرة : 177 ] إلى قوله : { وأولئك هُمُ المتقون } [ البقرة : 177 ] .

الأساس في التفسير

وبعد الآيات الخمسة والعشرين الأولى من سورة البقرة والتي تتحدث عن التقوى، وطريقها، وأركانها، ومظاهرها التي فصلت فيها سورة الحشر، تأتي آيتان هما قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا وقد يتساءل متسائل، لماذا هذا التركيز كله على الآيات الأولى من سورة البقرة حتى ليكاد يكون قسم المفصل كله تفصيلا لذلك؟، والجواب: إن هذه المعاني التي ذكرتها الآيات الأولى من سورة البقرة عليها مدار الإسلام كله ولنعرض سورة الممتحنة على أنها فقرات كل فقرة منها مبدوءة بقوله تعالى: يا أَيُّهَا. ***

الأساس في التفسير

كلا قد افتتح بالألف واختتم بالباء ... ) كلمة في سورة إبراهيم ومحورها: عند ما نتأمل سورة البقرة لنجد فيها محورا لسورة إبراهيم يتفق مع معناها وجرسها وروحها، فإننا نجده محورا بعيدا جدا عن محور سورة الرعد حتى ليكاد يكون في آخر سورة البقرة والمحور الذي نعثر عليه هو: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ وكما أنه بعد الآية التي ذكر فيها الظلمات والنور جاءت آية مبدوءة بقوله تعالى (ألم تر) في سورة البقرة فإنك ترى في سورة إبراهيم هذه الكلمة تتكرر.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

1 - قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً (سورة البقرة الآية 94). 2 - فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها (سورة البقرة الآية 61). فنمط عرّفت قل فيه النّمط أم كان الساكن غير ذلك نحو قوله تعالى: 1 - قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (سورة 1). 3 - وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ (سورة البقرة الآية 14). 4 - وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ (سورة المائدة الآية 27).

شرح المخللاتي

مدنية وهي أول ما نزل بالمدينة في قول مجاهد(1) عن ابن عباس، وأما في قول غيره فسورة البقرة، وقيل: إلا سبع تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ)(4) لأنها نزلت في عمر رضي الله عنه لما أسلم ونزلت بعد سورة البقرة ونزلت بعدها سورة آل عمرا، وقيل: نولت بعد سورة آل عمران ونزلت بعدها سورة الأحزاب ونظيرتها في المدنيين سورة الكوفي سورة الزمر وفي الشامي سورة الفرقان، ولا نظير لها في المكي والبصري، وكلماتها ألف ومائتان في نسخة (ب) [غيره] وما ذكر من (آ)، (ج) وهو الصواب. (4) الآية: 64. (5) سبق بيان هذه القاعدة في أول البقرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابن مسعود أنه بلغه أن علياً يقول : تعتد آخر الأجلين ، فقال : من شاء لاعنته ، إن الآية التي نزلت في سورة النساء القصرى نزلت بعد سورة البقرة { وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن } بكذا وكذا شهراً فكل مطلقة أجلهن أن يضعن حملهن } نسخت ما في البقرة. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : نسخت سورة النساء القصرى كل عدة { وأولات الأحمال أجلهن وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت سورة النساء القصرى بعد التي في البقرة بسبع سنين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) [سورة في السَّرَب سنة ونصفًا. (1) * * * __________ (1) (1) الأثر: 15251 - هذا الخبر، لم يروه أبو جعفر في تفسير آية سورة الإسراء، وهذا ضرب من اختصاره لتفسيره، وربما دل ذلك على ضعف الخبر عنده، لأنه لو صح عنه لذكره في تفسير قوله تعالى: ((فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَة)) ، أنه عيسى ابن مريم عليه السلام.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ) [سورة السَّرَب سنة ونصفًا. (1) * * * __________ (1) (1) الأثر : 15251 - هذا الخبر ، لم يروه أبو جعفر في تفسير آية سورة الإسراء ، وهذا ضرب من اختصاره لتفسيره ، وربما دل ذلك على ضعف الخبر عنده ، لأنه لو صح عنه لذكره في تفسير قوله تعالى : (( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَة)) ، أنه عيسى ابن مريم عليه السلام .

تفسير القرآن العظيم

[آخِرُ تفسير سورة "عم" (2) ] (3) __________ (1) حديث الصور تقدم بطوله عند تفسير الآية: 73 من سورة "الأنعام

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة النحل < > | | وهي من أولها إلى صدر هذه الآية : ! | مكي ، وسائرها مدني . | | سورة الحجر من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 8 ) . | | < < النحل : ( 1 ) أتى أمر تفسير الحسن : هذا جوابٌ من الله | لقول المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم : ^ ( ائتنا بعذاب الله ) ^ ،