الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه فليتق الله في النصف الباقي " وأخرج البيهقي من وجه آخر عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي " وأخرج البيهقي عن ابن عباس صلى الله عليه و سلم أوصاني أن لا ألقى الله عزبا " وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : قال معاذ في مرضه أثواب لا تعتدوا ان الله لايحب المعتدين - قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم : أرني المفتاح يا عثمان # فبسط يده يعطيه فقال العباس مثل كلمته الأولى # فكف عثمان يده ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عثمان إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فهاتني المفتاح رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما للمشركين - قاتلهم الله - وما شأن إبراهيم وشأن القداح ثم دعا بجفنة < إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها > ! وهو يتلو هذه الآية فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح قال : وقال عمر بن الخطاب : لما خرج رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكى وقال : والله أنا صاحبه # وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : كان صاحبه أبا بكر رضي الله عنه والغار جبل بمكة يقال له ثور # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله بن الزبير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو اتخذت خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا حراء فقلت : ما يلتمس هؤلاء في حراء فقالوا : الغار الذي اختبأ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه # قالت عائشة رضي الله عنها : ما اختبأ في حراء إنما اختبأ في ثور وما كان أحد يعلم مكان ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالوا : نبني نحن أيضا مسجدا كما بنى إخواننا فنرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه ولعل أبا عامر أن يمر بنا فيصلي فيه فبنوا مسجدا فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم فيصلي في مسجدهم كما صلى في مسجد إخوتهم فلما جاء الرسول قام ليأتيهم أو هم ليأتيهم فأنزل الله ! قال : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم بنى مسجدا بقباء فعارضه المنافقون بآخر ثم بعثوا إليه ليصلي فيه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك # وأخرج ابن إسحق وابن مردويه عن ابن عباس قال : دعا رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص231 )# وأخرج ابن جرير من طريق ابن شهاب رضي الله عنه قال : أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - أسري به على البراق - وهي دابة إبراهيم التي كان يزور عليها البيت قال : فمرت بعير من عيرات قريش - بواد من تلك الأودية فنفر بعير عليه غرارتان سوداء وزرقاء حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إيليا فأتي بقدحين قدح خمر وقدح لبن فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن # قال ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي هناك إبراهيم وموسى وعيسى فنعتهم رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : كان لا يستأذنه اذا غزا إلا المنافقون # فكان لا يحل لاحد أن يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يتخلف بعده اذا غزا ولا تنطلق سرية إلا بإذنه ولم يجعل الله للنبي صلى الله عليه وسلم ان يأذن لاحد حتى فجعل الإذن إليه يأذن لمن يشاء # فكان اذا جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس لأمر يأمرهم وينهاهم صبر المؤمنون في مجالسهم وأحبوا ما أحدث لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يوحي إليه وبما أحبوا وكرهوا وسلم # فقال الله تعالى : ان الله تعالى يبصر الذين يتسللون منكم لواذا # $ - قوله تعالى : ألا إن لله مافي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فسجد فظنا انه قرأ ! السجدة # وأخرج أبو يعلى عن البراء رضي الله عنه قال : سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر فظننا عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ ! الله صلى الله عليه وسلم من قرأ ! قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ في ليلة !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص304 )# علي كظهر أمي فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إن زوجي كان تزوجني وأنا أحب الناس فرجعت إلى بيتها فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم في الكتاب رخصتها ورخصة زوجها فقال : ! عنه أن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ظاهر مني زوجي حين كبر سني ودق عظمي فأنزل الله آية الظهار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعتق رقبة صلى الله عليه وسلم خمسة عشر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - عَلَيْهِ وَسلم فرحوا بِكِتَاب الله وبرسوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَصَدقُوا بِهِ {وَمن الْأَحْزَاب يَعْنِي الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {مَا لَك من الله من ولي وَلَا واق} قَالَ: من أحد يمنعك من عَذَاب الله تَعَالَى وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن التبتل وَقَرَأَ قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - {وَلَقَد أرسلنَا رسلًا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان والخطيب فِي تَارِيخه عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من شَيْء أكْرم على الله من بني آدم يَوْم مَجْبُورُونَ بِمَنْزِلَة الشَّمْس وَالْقَمَر وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْمُؤمن أكْرم على الله من مَلَائكَته وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الْمَلَائِكَة قَالُوا: رَبنَا خلقتنا وخلقت