الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف # وأخرج الترمذي وصححه عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أجلهن أن يضعن حملهن ) ( الطلاق الآية 4 ) فهذه ليست من القروء في شيء إنما أجلها أن تضع حملها # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على العصرين وما كانت من لغتنا فقلت : وما العصران قال : صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم يقول : إن الله افترض على العباد خمس صلوات في كل يوم وليلة # وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المعاصي فإنها خير الهجرة وحافظي على الصلوات فإنها أفضل من البر # وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص267 )# # وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خفيفة بغير ألف # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : كان الرجل في الجاهلية يأتي القوم فيعقدون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم سلم والآخرون قعود ثم سلم فقامت الطائفتان كلتاهما فصلوا لأنفسهم ركعة وسجدتين ركعة وسجدتين # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النساء الآية 12 ) فلما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت الآية التي في خاتمة النساء # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خمسمائة من الملائكة مجنبة وجاء إبليس في جند معه راية في صورة رجال من بني مدلج والشيطان في صورة سراقة بن مالك