الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصالح وخاب من دس نفسه بالعمل السيء وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة من دساها قال : من خسرها وأخرج حسين من زكى الله نفسه وقدخاب من دساها يقول : قد خاب من دس الله نفسه فأضله ولا يخاف عقباها قال : لا يخاف من حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والديلمي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : قد أفلح من زكاها الآية : " أفلحت نفس زكاها الله وخابت نفس خيبها الله من كل خير " وأخرج بن زمعة قال : خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الناقة وذكر الذي عقرها فقال : إذا انبعث أشقاها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ تنوراً من حِجَارَة كَانَ لحوّاء عَلَيْهَا السَّلَام عَنهُ قَالَ: فار التَّنور من مَسْجِد الْكُوفَة من قبل أَبْوَاب كِنْدَة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن حَبَّة يَعْنِي مَسْجِد الْكُوفَة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ من طَرِيق الشّعبِيّ رَضِي الله عَنهُ عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: وَالَّذِي فلق الْحبَّة وبرأ النَّسمَة أَن مَسْجِدكُمْ هَذَا لرابع أَرْبَعَة من مَسَاجِد الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْمَدِينَةِ وَإِن من جَانِبه الْأَيْمن مُسْتَقْبل الْقبْلَة فار التَّنور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصَّالح وخاب من دس نَفسه بِالْعَمَلِ السيء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة من {دساها} قَالَ: من زكاها} يَقُول: قد أَفْلح من زكى الله نَفسه {وَقد خَابَ من دساها} يَقُول: قد خَابَ من دس الله نَفسه فأضله من طَرِيق جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول : {قد أَفْلح من زكاها} الْآيَة: أفلحت نفس زكاها الله وخابت نفس خيبها الله من كل خيِّر وَأخرج ابْن جرير بن زَمعَة قَالَ: خطب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر النَّاقة وَذكر الَّذِي عقرهَا فَقَالَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واطعامهم إيَّاهُم من الْجُوع من جوع الاحتفاد وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي بعد ذَلِك من جوع وآمنهم من خوف فألفوا الرحلة وَكَانَ ذَلِك من نعْمَة الله عَلَيْهِم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه خوف} قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: نَحن من حرم الله فَلَا يعرض لَهُم أحد فِي الْجَاهِلِيَّة يأمنون بذلك الْخَوْف فَذكرهمْ الله مَا كَانُوا فِيهِ من الْأَمْن حَتَّى إِن كَانَ الرجل مِنْهُم ليصاب فِي الحيّ من أَحيَاء الْعَرَب فَيُقَال حرمي قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أذلّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من بَيته} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك قَالَ: لما أنزل الله فِي الَّذين قتلوا فيهم رجل من بني لَيْث كَانَ على دين النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُقيما بِمَكَّة وَكَانَ مِمَّن إِذا بلغ التَّنْعِيم من طَرِيق الْمَدِينَة أدْركهُ الْمَوْت فَنزل فِيهِ {وَمن يخرج من بَيته} الْآيَة فأدركه الْمَوْت فِي الطَّرِيق فَمَاتَ فَقَالُوا: مَا أدْرك هَذَا من شَيْء فَأنْزل الله {وَمن يخرج من بَيته مُهَاجرا إِلَى الله وَرَسُوله} الْآيَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق هِشَام بن عُرْوَة عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس سنة تسع وكتب له سنن الحج وبعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه بآيات من براءة فأمره أن يؤذن بمكة وبمنى عليهم القرآن براءة من الله ورسوله وقرأ عليهم يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد الأعراف الآية 31 الآية : يا رسول الله تبعثني وأنا غلام حديث السن وأسأل عن القضاء ولا أدري ما أجيب ؟ قال : ما بد من أن تذهب انطلق فاقرأها على الناس " وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله براءة من الله ورسوله الآية قال : حد الله للذين عاهدوا رسول الله صلى الله عليه و سلم أربعة أشهر يسيحون فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من كَانَ بَينه وَبَين رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عهد أَرْبَعَة أشهر وَسَار عَليّ رَضِي الله عَنهُ على رَاحِلَته فِي النَّاس كلهم يقْرَأ عَلَيْهِم الْقُرْآن {بَرَاءَة من الله وَرَسُوله} وَقَرَأَ الله تبعثني وَأَنا غُلَام حَدِيث السن واسأل عَن الْقَضَاء وَلَا أَدْرِي مَا أُجِيب قَالَ: مَا بُد من عَنْهُمَا فِي قَوْله {بَرَاءَة من الله وَرَسُوله} الْآيَة قَالَ: حدَّ الله للَّذين عَاهَدُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرْبَعَة أشهر يسيحون فِيهَا حَيْثُ شاؤوا وحد أجل من لَيْسَ لَهُ عهد انسلاخ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) فأعقبهم ( أن الله سبحانه جعل النفاق المتمكن في قلوبهم إلى تلك الغاية عاقبة ما وقع منهم من البخل والباء في ) بما أخلفوا الله ما وعدوه ( للسببية أي بسبب إخلافهم لما وعدوه من التصدق والصلاح وكذلك الباء في ) ( أي جميع ما يسرونه من النفاق وجميع ما يتناجون به فيما بينهم من الطعن على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى أصحابه وعلى دين الإسلام ) وأن الله علام الغيوب ( فلا يخفى عليه شيء من الأشياء المغيبة كائنا ما من كثير لا تطيقه قال يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا قال ويحك يا ثعلبة أما تحب أن تكون مثلي فلو

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ} فاستخبروا واطلبوا خبر يُوسُف وأخيه بنيامين {وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ الله } من رَحْمَة الله {إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ الله} من رَحْمَة الله {إِلاَّ الْقَوْم الْكَافِرُونَ

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَمن لَا يجب دَاعِي الله} مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ} فَلَيْسَ بفائت من عَذَاب الله {فِي الأَرْض وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ} من دون الله {أَوْلِيَآءُ} أقرباء ينفعونه {أُولَئِكَ