تفسير الشعراوي
ثم يقول سبحانه: {وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً} [الفرقان: 72] اللغو: هو الذي يجب في عُرْف العاقل أنْ يُلْغى ويُتْرك، وهو الهُراء الذي لا فائدة منه؛ لذلك قال فيمن يتركه {مَرُّوا كِراماً} [الفرقان
تفسير الشعراوي
هذا هو الفرقان الذي يمنحه الله للمؤمنين الذين عملوا بما عملوا؛ لذلك كان عمر بن الخطاب وما أدراك ما عمر معاوية: فأفْشِ فيهم، إنما قتله مَنْ أخرجه للقتال - أي علي - فلما بلغ علياً هذه المقالة قال بما عنده من الفرقان
تفسير الشعراوي
وَسَلَّم َ وأمته تبع له، والقرآن الكريم مرة يشير إلى الآيات، ومرة يشير إلى الكتاب نفسه، فيقول: الكتاب أو الفرقان فالكتاب دلَّ على أنه يُكتب وتحويه السطور، والقرآن دلَّ على أنه يُقرأ وتحويه الصدور، أما الفرقان فهذه
الإكليل في استنباط التنزيل
والزبور، والفرقان ثم أودع علوم الثلاثة الفرقان، ثم أودع علوم الفرقان المفصل، ثم أودع علوم المفصل فاتحة
العجاب في بيان الأسباب
الروحاء1 فذكر قصة فيها "فقال عمر: كنت أشهد اليهود يوم هم فأعجب من التوراة كيف تصدق الفرقان، ومن الفرقان
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
«غزوة بدر» وقد كانت هذه المعركة هي الفارقة بين عهدين عهد الكفر، وعهد الإيمان ولذلك سمي يومها بيوم الفرقان قال تعالى: {وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} [الأنفال: 41] لأنها فرقت بين الظلام والنور
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
قال الفراء في آية الفرقان: كان مُلِحا دائما، والعرب تقول إن فلانا لَمُغرَم بالنساء إذا كان مولعا بهن، وتأويل الطبري لآية الفرقان: كان ملحاً دائماً، لازما غير مفارق، ومنه قولهم: رجل مغرم، من الغرم والدَّين
جمال القراء وكمال الإقراء
يُشْرَكَ بِهِ) على قول ابن عمر، ومن زعم أن القاتل عمداً لا توبة له، جعل الغفران لما دون الشرك في آية الفرقان قالوا: ونزلت آية الفرقان، فيما روى زيد بن ثابت، قبل آية النساء بستة أشهر، وقد قدمت أن النسخ لا يدخل الأخبار
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
الأولى سنة 1957م, وبين يدي الطبعة الرابعة وقد صدرت سنة 1395هـ 1975م, والناشر دار الزهراء، بيروت. 5- الفرقان , في مجلدين كبيرين: تأليف سلطان محمد بن حيدر محمد بن سلطان محمد، الجنابذي الخراساني. __________ 1 الفرقان
التفسير المنير
ما جئت به، ويؤيدونك في إنذارك، كما قال تعالى: أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ، فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً [الفرقان الْمَلائِكَةُ، أَوْ نَرى رَبَّنا، لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ، وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً [الفرقان