إعراب القرآن
[سورة طه (20) : آية 41] وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) أي قوّيتك وعلّمتك لتبلغ عبادي أمري ونهيي. [سورة طه (20) : آية 42] اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبْ أَنْتَ [سورة طه (20) : آية 43] اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (43) إِنَّهُ طَغى أي تجاوز في الكفر. [سورة طه (20) : آية 44] فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (44) لَعَلَّهُ [سورة طه (20) : آية 45] قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (45) قال
إعراب القرآن
[سورة الذاريات (51) : آية 29] فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ [سورة الذاريات (51) : آية 30] قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (30) قالُوا [سورة الذاريات (51) : آية 31] قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) قال إبراهيم لضيفه ما [سورة الذاريات (51) : آية 33] لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ (33) أي لنمطر عليهم. [سورة الذاريات (51) : آية 35] فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَأَخْرَجْنا مَنْ
إعراب القرآن
[سورة الطور (52) : آية 39] أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) كما تقولون فتلك قسمة جائرة. [سورة الطور (52) : آية 40] أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) مَغْرَمٍ مصدر [سورة الطور (52) : آية 41] أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ [سورة الطور (52) : آية 42] أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) أَمْ [سورة الطور (52) : آية 43] أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43)
إعراب القرآن
[سورة القلم (68) : آية 13] عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ (13) عُتُلٍّ قال أهل التأويل منهم أبو رزين والشعبي [سورة القلم (68) : آية 14] أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ (14) أَنْ في موضع نصب أي بأن كان، وقرأ الحسن وأبو [سورة القلم (68) : آية 15] إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) استهزاء وإنكارا [سورة القلم (68) : آية 16] سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) قال أبو جعفر: قد ذكرنا فيه أقوالا منها [سورة القلم (68) : آية 19] فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ (19) قيل: أرسلت عليها
إعراب القرآن
[سورة المزمل (73) : آية 5] إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً (5) في معناه قولان: قال عروة: كان [سورة المزمل (73) : آية 6] إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً (6) إِنَّ [سورة المزمل (73) : آية 7] إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً (7) وعن يحيى بن يعمر أنه قرأ «سبخا [سورة المزمل (73) : آية 8] وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً (8) تبتيل مصدر بتّل [سورة المزمل (73) : آية 9] رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً
التفسير الواضح
نزل على النبي صلّى الله عليه وسلم منجما تبعا للحوادث، وتلاه جبريل على النبي سورة بعد سورة وآية بعد آية والله- سبحانه- يقول لهم ما معناه: إن الله قادر على أن ينزل آية تخضع لها أعناقهم وتذل، ومع هذا فهو ينزل القرآن آية بعد آية رحمة بهم لعلهم يهتدون ويتذكرون ولكنهم أبدا لا يتعظون ولا يؤمنون، بل هم معرضون ومكذبون وقد بين الله- سبحانه- أنه مع إنزال القرآن آية بعد آية، وحالا بعد حال قد أظهر أدلة كونية في كتاب الوجود إن في ذلك الإنبات لآية بليغة معجزة قوية وأى آية؟!!
التفسير الحديث
رائحة الخلاف السني الشيعي ولا تتسق في حال مع الآيات وظروف نزولها وسياقها، فقد روى بعض الشيعة رواية بأن آية متصلة بظروف الدعوة في العهد المكي الذي لم يكن علي في أوائله إلا صبيا، ومن ذلك ما رواه بعض السنيين من أن آية ، ومن أن جملة وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [آل عمران: 159] ، نزلت في إيجاب مشاورة أبي بكر وعمر، مع أن آية الأنفال مدنية ومتصلة بظروف الجهاد في العهد المدني وجزء من سياق منسجم، وأن جملة آية آل عمران من آية يدل في ظروف وقعة أحد فضلا عن أنها جزء من سياق منسجم في ظروف هذه الوقعة، ومن ذلك ما رواه الشيعيون من أن آية
التفسير الحديث
أي أمر معهم بالسجود لأنه منهم وعزي إليهم إزاء آية الكهف التي تصف إبليس بأنه من الجنّ وهي: وَإِذْ قُلْنا فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ... [50] أن الجنّ الذين منهم إبليس هم قبيلة من الملائكة مع أن في سورة سبأ آية التي نحن في صددها وأمثالها أن إبليس خلق من نار وقرر في آيات عديدة أن الجنّ خلقوا من النار أيضا مثل آية كما في آية سورة الشعراء هذه: وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) وذكر الشيطان مرادفا له بصيغة المفرد كما في آية سورة الأعراف [11] التي أوردناها آنفا، وبصيغة الجمع كما في نفس الآية، وذكره هو وقبيله كما
إعراب القرآن الكريم
[سورة الصافات (37) : آية 4] إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ (4) «إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ» إن واسمها واللام [سورة الصافات (37) : آية 5] رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ (5) «رَبُّ [سورة الصافات (37) : آية 6] إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ (6) «إِنَّا» إن [سورة الصافات (37) : آية 7] وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ (7) «وَحِفْظاً» الواو حرف عطف وحفظا [سورة الصافات (37) : آية 8] لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 284 [سورة القمر (54) : آية 7] خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ [سورة القمر (54) : آية 8] مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) «مُهْطِعِينَ [سورة القمر (54) : آية 10] فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10) «فَدَعا رَبَّهُ» ماض ومفعوله [سورة القمر (54) : آية 11] فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ (11) «فَفَتَحْنا» حرف عطف [سورة القمر (54) : آية 12] وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ