الموسوعة القرآنية
ومن أجل ذلك قال أبو بكر لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت: اقعدا على باب المسجد فمن جاء كما بشاهدين على شىء إذن فلقد كان مصحف أبى بكر وعمر أول مصحف رسمى جمعه زيد بن ثابت لهما فى ظل هذا التحرى الدقيق، الذى كان أبو بكر وعمر من ورائه، غير أن هذا المصحف الرسمى لم يأخذ طريقه الرسمى إلى الأمصار، ولعل مقتل عمر هو الذى وكانت تتمة للمرحلة الرسمية التى بدأت فى عهد أبى بكر وشاركه فيها عمر، فلقد وقع الذى كان يخشاه عمر، والذى فلقد مر بك كيف استقل كل مصر بمصحف، وكانت مصاحف فردية لم يجتمع لها ما اجتمع لمصحف أبى بكر الذى انتهى إلى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدها : [ أنها ] نزلتْ في أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه ، وذلك أنه صَحِبَ رسولَ الله صلى الله عليه يريدون الشام في تجارة ، فنزلوا منزلاً فيه سِدْرَة ، فقعد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في ظِلِّها ، ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين ، فقال [ له ] : مَن الرَّجُل الذي في ظِلِّ السِّدْرة؟ فقال : ذاك محمد فقال : هذا واللهِ نبيٌّ وما استَظَلَّ تحتَها أحدٌ بعد عيسى إِلاّ محمدٌ نبيُّ الله ، فوقع في قلب أبي بكر رواه عطاء عن ابن عباس ، وبه قال الأكثرون ؛ قالوا : فلما بلغ أبو بكر أربعين سنة ، دعا الله عز وجل بما
إعراب القرآن - النحاس
وما كنت لديهم ( بكلمة منه اسمه المسيح ) ولم يقل اسمها لأن معنى كلمة ولد قال إبراهيم النخعي المسيح الصديق قال أبو عبيد هو في لغتهم مسيحا وقيل إنما سمي المسيح لأنه مسح بدهن كانت الأنبياء تتمسح به طيب الرائحة يكون مشتقا من العيس ومن العيس قال الأخفش ( وجيها ) منصوب على الحال وقال الفراء هو منصوب على القطع قال أبو ومقربا وجمع وجيه وجهاء ووجاه 46 عطف على وجيها قال الأخفش والفراء ( وكهلا ) معطوف على وجيها قال أبو
المبسوط في القراءات العشر
ابن جعفر بن بويان قال: قرأت على أبي حسان محمد بن أحمد بن الأشعث، وقرأ أبو حسان على أبي نشيط محمد بن هارون وقرأ أبو نشيط على قالون عيسى بن مينا، وقرأ قالون على نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم. ذكر إسناد قراءة عبد الله بن كثير وهو أبو معبد عبد الله بن كثير الداري، مولى عمرو بن علقمة الكناني إمام أهل مكة، ويقال: كنيته أبو بكر، ويقال: أبو محمد
معرفة القراء الكبار
أبي موسى ولقي أبا بكر رضي الله عنهما قرأ عليه القرآن أبو الأشهب العطاردي قال ابن معين مات سنة خمس ومئة وله مئة وسبع وعشرون سنة قال أبو الأشهب كان أبو رجاء يختم القرآن في كل عشر ليال وعن أبي رجاء قال كان أبو موسى يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات 18 - أبو الأسود الدؤلي قاضي البصرة واسمه على
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فبعث أبا بكر تلك السنة أميراً على الموسم , ليقيم للنَّاس الحجَّ , وبعث معه بأربعين آية من صدر سورة " يا رسول الله , فسار أبو بكر أميراً على الحجِّ , وعليّ ليُؤذن بـ " براءة " فلمَّا كان قبل التَّرْوية بيوم خطب أبو بكر النَّاس , وحدَُّهم عن مناسكهم , وأقام للنَّاس الحجَّ , والعرب في تلك السنةِ على منازلهم " بعثني أبو بكر في تلك الحجَّة في مؤذنين يوم النَّحْر , يؤذِّن بمنى ألاَّ يحجَّ بعد العام مشرك ولا يطوف وضعَّف أبو حيان هذا الوجه , ولم يذكر تضعيفه.
إيضاح الوقف والابتداء
وإن كان حيانا عدى آخر الدهر وقال الآخر: أنشدني المفضل: قال أبو بكر: وأنشدناه أبو العباس: ألا يا اسلمي
العجاب في بيان الأسباب
أحكام القرآن/ القاضي أبو بكر بن العربي. 334، 570. الإصابة في معرفة الصحابة/ ابن حجر. 446. الباء "ب": البحر المحيط/ أبو حيان الأندلسي. 326، 342، 420، 451. التاء "ت": تاريخ البخاري. 339.
الإقناع في القراءات السبع
بفتحها في الوصل: أبو بكر. وهي ثابتة في مصاحف أهل المدينة والشام. وفيها محذوفة: {وَاتَّبِعُونِ هَذَا} [61] أثبتها في الوصل أبو عمرو.
الإقناع في القراءات السبع
سورة الحديد: [8]- {أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ} مبني للمفعول: أبو عمرو. [13]- {انْظُرُونَا} بقطع الهمزة وفتحها وَمَا نَزَلَ} خفيف: نافع وحفص. [18]- {الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ} خفيفة الصاد: ابن كثير وأبو بكر . [23]- {بِمَا آتَاكُمْ} قصر: أبو عمرو. [24]- {فَإِنَّ اللَّهَ} بغير {هُوَ} : نافع وابن عامر.