الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن المنذر عن أسماء أنها قرأت هذه الآية فوقعت عليها فجعلت تستعيذ الآيات 30 - 46 أخرج ابن إسحق وابن جرير عن ابن عباس أن قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي صلى الله احبسوه في وثاق وتربصوا به المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء زهير والنابغة إنما هو كأحدهم فأنزل الله
التفسير المنير
بسم الله الرحمن الرّحيم سورة التوبة مدنية وهي مائة وتسع وعشرون آية. نزلت في غزوة تبوك سنة تسع. تسميتها: قال الزمخشري: لها عدة أسماء: براءة، التوبة، المقشقشة، المبعثرة، المشردة، المخزية، الفاضحة، المثيرة وعن حذيفة رضي الله عنه: إنكم تسمونها سورة التوبة، وإنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحدا إلا نالت منه
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان ذلك في غاية الصعوبة، لا يقوم به أحد إلا بمعونة من الله عظيمة، أشار إلى ذلك بقوله: {بإذنه} أي ولما كان الداعي إلى الله يلزمه النور لظهور الأدلة قال: {وسراجاً} يمد البصائر فيجلي ظلمات الجهل بالعلم أشد ظلام، فعرف من التقييد بالنور أنه محط الشبه، وعبر به دون الشمس لأنه يقتبس منه ولا ينقص مع أنه من أسماء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
إسماعيل بن حماد جويبر بن سعيد الأزدي: 2/504, 6/61, 8/344 جويرة (جويرية) بنت الحارث المصطلقية (زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ): 6/139, 175, 179 جويرية بن أسماء الضبعي: 2/43(*) جيال بن خويلد الأسدي: 7/124
تفسير أحمد حطيبة
وأما لحديث الذي جاء مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: (لي عند ربي عشرة أسماء، فذكر منها: طه وياسين فلا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدها : أنه قسم أقسم الله به ، وهو من أسمائه ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. وفي رواية أخرى عنه ، قال : هو اسم الله الأعظم. والثاني : اسم من أسماء القرآن ، قاله قتاده.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { وَأَذَانٌ مِّنَ الله } [ التوبة : 3 ] الآية ، أي إعلام منه ، قوله : { فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ الله } [ البقرة : 279 ] الآية ، أي اعلموا. ومنه قول الحرث بن حلزة : آذنتنا ببينها أسماء...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العلماء : وهذا قول محقق عرفه المسلمون بأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لسان جبرائيل عليه السلام عن ابن عباس : أن أسماء أصحاب الكهف تصلح للطلب والهرب وإطفاء الحريق تكتب في خرقة ويرمى بها في وسط النار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن القيم : قوله تعالى { الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم } وهي الصغائر قال ابن عباس رضي الله عنهما ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة رضي الله عنه إن العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها وفي الحديث إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم أي يقرب من ذلك وبالجملة فلا يستبين كون اللمم من أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: شككتم في الدين ، وشككتم في البعث { وَغرَّتْكُمُ الامانى } يعني : أباطيل الدنيا { حتى جَاء أَمْرُ الله وقال الزجاج : { الغرور } على ميزان فعول ، وهو من أسماء المبالغة ، وكذلك الشياطين { الغرور } لأنه يغري يُؤْخَذُ مِنكُمْ } الفداء يعني : المنافقين { وَلاَ مِنَ الذين كَفَرُواْ } يعني : الذين جحدوا بتوحيد الله