عبد الله السكاكر

يتّخذ بعضُ الناس الخوفَ من #العين و #الحسد مُبررًا لسوء الأدب مع الله سبحانه وتعالى وجحدِ نعمه، ولو توكّلوا على الله وشكروا نعمه لحفظها عليهم ولزادهم من فضله كما وعدهم: { لئن شكرتم لأزيدنكم }.

يوسف العليوي

(اهدنا الصراط المستقيم) من رحمة الله عز وجل بالعبد هدايته إلى الصراط المستقيم. قال تعالى: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.

قال – صلي الله عليه وسلم - : " ما الفقر أخشي عليكم , ولكني أخشي أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت علي من كان قبلكم , فتنافسوها كما تنافسوها , وتهلككم كما أهلكتهم " فتأمل يا رعاك الله { أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور } .

ياسر الزعاترة

(فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) لا قيمة لحوار المنطق والعقل حين يكون حوار الضمير معطوبا!!

مجالس التدبر

{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } فتهش لها كأنها فيك نزلت ، وتسمع بعدها { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} فتطمئن أنها لغيرك ومن أين ثبت هذا الأمر ؟ ومن أين جاء الطمع ؟ الله...الله ... وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى .

{ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} هذه معية خاصة، تقتضي محبته ومعونته، ونصره وقربه، وهذه منقبة عظيمة للصابرين، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله؛ لكفى بها فضلا وشرفا .

ابن عثيمين

للشيطان هجمات على القلب يدخل فيها القلق على الإنسان والتعب النفسي حتى يكدر عليه حياته.. واستمع إلى قول الله تعالى { إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ}

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ، وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ 】 : - - 【 إذا استحكم البلاء وأقفلت الأبواب 】. - 【 فعلّق قلبك بالرجاء 】. - 【 فالله قادر على تحويل القدر بِـ " كـــن " 】.

‏{ أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب } • جعل الله تعالى عطاءَ عباده غيرَ متأخِّر عنهم؛ رفقًا بهم ورحمة، فإن نفوس العباد مُولَعةٌ بحب العاجل، وتعجيلُ العطاءِ عطاءان.

ابن القيم

‌‌‌‏﴿ومَنْ أحْسَنُ قَوْلا ممَّنْ دَعَا إلى الله﴾ ‏هداية العبد لغيره وتعليمه ونصحه يفتح له باب الهداية ‏فالجزاء من جنس العمل، فكلما هدى غيره وعلمه هداه الله وعلمه فيصير هاديًا مهديا.