الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله بن الكواء رضي الله عنه فقال : من {الذين بدلوا نعمة الله كفرا} قال : هم مشركو قريش أتتهم نعمة الله الإيمان فبدلوا قومهم دار البوار. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} قال هم المشركون من أهل بدر. وأخرج مالك في تفسيره عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله : {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن نعلم ما في قلوبنا من دأب الكبر وأين هو فقال : من لبس الصوف أو حلب الشاة أو أكل مع من ملكت يمينه فليس في قلبه إن شاء الله الكبر. وأخرج تمام في فوائده ، وَابن عساكر عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لبس الصوف وانتعل الله ومن وضع نفسه رفعه الله ولا يمشي امرؤ على الأرض شبرا يبتغي سلطان الله إلا أكبه الله. وأخرج أحمد في الزهد والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : إنكم لتدعون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس زمان يسرى على القرآن في ليلة فينسخ من القلوب والمصاحف. وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : يسرى على كتاب الله فيرفع إلى السماء فلا يبقى على الأرض من القرآن ولا من التوراة والإنجيل والزبور فينزع من قلوب الرجال فيصبحون في الصلاة لا وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه والديلمي عن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن مجاهد {فتبارك الله أحسن الخالقين} قال : يصنعون ويصنع الله والله خير الصانعين. لو صليت خلف المقام ، فانزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} البقرة الآية 125 وقلت : يا رسول الله لو اتخذت على نسائك حجابا فانه يدخل عليك البر والفاجر ، فأنزل الله {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء منكن ، فأنزلت {عسى ربه إن طلقكن} التحريم الآية 5 ، ونزلت {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين} ، إلى قوله {ثم أنشأناه خلقا آخر} فقلت أنا : فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت {فتبارك الله أحسن الخالقين}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذوا السودان فان ثلاثة منهم سادات أهل الجنة وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد ، عَن جَابر رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه ان لقمان عليه السلام كان أسود من سودان مصر ذا مشافر ، أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة. رضي الله عنه : لا تحزن من أجل انك أسود فانه كان من أخير الناس ثلاثة من السودان : بلال ، ومهجع مولى عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم} الآية ، قال : أخذ الله على النبيين خصوصا ان يصدق بعضهم بعضا وان يتبع بعضهم بعضا. : يا رسول الله ما أول نبوتك قال : أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم ثم تلا {وإذ أخذنا من صلى الله عليه وسلم في منامها : أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام. وأخرج الطيالسي والطبراني ، وَابن مردويه عن أبي العالية رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا منه من المسجد فكان يشهد الصلاة مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك فقال : يا رسول الله كيما يكتب أثري وخطاي ورجوعي إلى أهلي وإقبالي وإدباري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطاك الله ذلك كله وأعطاك ما احتسبت أجمع. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حين يخرج أحدكم من منزله إلى منزل رجل يكتب له حسنة ويحط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية {هل جزاء صلى الله عليه وسلم : {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} وقال : هل تدرون ما قال ربكم قالوا : الله ورسوله أعلم قال : يقول : هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة. صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة. : هل جزاء من أنعمت عليه ممن قال : لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} في قوم من أهل مكة أسلموا وأرادوا أن يأتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم امرأته وولده فيقول : إنا والله لئن جمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة لأفعلن ولأفعلن فجمع الله بينهم وأخرج عبد حميد عن مجاهد رضي الله عنه {إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} قال : حمل أيهما ما كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص299 )# # وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين # وأخرج الطبراني عن ثعلبة بن الحكم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي # وأخرج الطبراني عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه < وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه > ! لأمها # أن عائشة رضي الله عنها