الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يصلي فقيل له : لأي شيء تصنع هذا ؟ قال : لأني رأيت سيد المرسلين هكذا يصنع وتلا هذه الآية فإذا قضيت الصلاة تشتره وأخرج ابن المنذر عن الوليد بن رباح أن أبا هريرة كان يصلي بالناس الجمعة فإذا سلم صاح فإذا قضيت الصلاة وابتغوا من فضل الله واذكروا الله فيبتدر الناس الأبواب وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد وعطاء فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض قالا : إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك في قوله : فإذا قضيت الصلاة قعد في المسجد وأخرج ابن جرير عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : فإذا قضيت الصلاة

البحر المحيط في التفسير

من مكة ، وقال ابن جبير إنها في الأنصات يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة وفيما يجهر فيه الإمام من الصلاة ، وقال ابن مسعود أيضاً : كان يسلم بعضنا على بعض في الصلاة ويكلمه في حاجته فأمرنا بالسكوت في الصلاة بهذه الآية ، وقال ابن عباس : قرأ في الصلاة المكتوبة وقرأ الصحابة رافعي أصواتهم فخلطوا عليه فالآية فيهم ، وقيل : هو أمر بالاستماع والإنصات إذ أدّى الوحي ، وقال جماعة منهم الزجاج : ليس المراد الصلاة ولا غيرها

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قولهم أنها صلاة العصر2. [268] روى الترمذي والنسائي من طريق زر بن حبيش3 قال: "قلنا لعبيدة، سل عليا عن الصلاة فسأله فقال: كنا نرى أنها الصبح، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب "شغلونا عن الصلاة سلمة، فقد ذكر السيوطي في الدر المنثور 1/725 عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "شغلونا عن الصلاة وأما عن أبي سعيد فقد ذكر السيوطي في الدر المنثور 1/728 عنه قال: الصلاة الوسطى العصر. وأما عن زيد بن ثابت فقد ذكر السيوطي في الدر المنثور 1/728 أيضا عنه قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر. 3 زرّ

سلسلة التفسير

آل عمران:113] ، فجاءت الأدلة متواترة ومترادفة تحث على قيام الليل، فقد جاء في خبر عن رسول الله عليه الصلاة وسلم لأزواجه: (من يوقظ صواحب الحجرات كي يصلين؟ يا رُب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة) ، وقال عليه الصلاة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من قيام الليل ويطيل القراءة لنفسه غاية الإطالة، فقد قام عليه الصلاة والسلام مرة من الليل يصلي، ودخل ابن مسعود معه، فافتتح الرسول عليه الصلاة والسلام القراءة بالبقرة -بعد (وكان يسجد قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية عليه الصلاة والسلام) ولا بد من معرفة صفة وعدد ركعات قيام الليل

تفسير الشعراوي

إن توحيد القبلة ليس معناه أكثر من أن يكون للمسلمين اتجاه واحد في الصلاة. . فيجب أن تفرق بين اتجاه في الصلاة واتجاه في غير الصلاة. . اتجاه في الصلاة نكون جميعا متجهين إلى مكان محدد إختاره الله لنا لنتجه إليه في الصلاة. .

تفسير الشعراوي

{وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ} إذا كان المراد بالصلاة، فلا تقربوا الصلاة، بالسكر أو بالجنابة والصلاة مكانها المسجد، فقول: {لاَ تَقْرَبُواْ الصلاة وَأَنْتُمْ سكارى حتى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً} ، أي لا تقربوا الصلاة، والقرب عرضة أن يكون ذهابا للمسجد، فكأنه يقول: لا تذهب إلا إذا كان تتوضأ لتنظف نفسك وعندما تفقد الماء تأتي بتراب لتضعه على وجهك؟ فلا تقل لي النظافة أو كذا، إنّه استباحة الصلاة أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر وجُعلت لي الأرض مسجداً طهوراً فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة

الإكليل في استنباط التنزيل

العدالة والصلاح، قال: وهذا يدل أيضاً على أن شرط أئمة الصلاة أن يكونوا صالحين غير فساق ولا ظالمين. 125 وفي الآية مشروعية طهارة المكان للطواف الصلاة. قلت: ولم يظهر لي وجه ذلك، قالا وفيها دلالة على جواز الصلاة في نفس الكعبة حيث قال: بيتي، خلافاً لمالك. قلت: يرده قوله: للطائفين، والطواف لا يكون في نفس الكعبة، قال الرازي: وفيها دلالة على أن الطواف قبل الصلاة وقال: {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} فالطواف قبل الصلاة

الإكليل في استنباط التنزيل

وانحر البدن، وأخرج عن عطاء قال: فصل صلاة العيد، ففي الآية مشروعية صلاة العيد والأضحية وتأخيرها عن الصلاة واستدل بالآية من قال بأن الأضحية كانت واجبة عليه - صلى الله عليه وسلم - ومن قال بأنه وقتها بعد مضي قدر الصلاة أيضاً بسند لا بأس به عن علي في قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} قال وهو وضعك بيمينك على شمالك في الصلاة حاتم من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس في قوله: {وَانْحَرْ} قال وضع اليمين على الشمال عند النحر في الصلاة موضع القلادة من الصدر، ففيه الإشارة إلى أن المعتبر في الاستقبال الصدر لا الوجه فلا يضر الالتفات في الصلاة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يقول الحق جلّ جلاله لنبيه- عليه الصلاة والسلام- حين تمنى أن يُحَول إلى الكعبة، لأنها قبلة أبيه إبراهيم أقدم القبلتين، فكان ينظر إلى السماء، ويقلب وجهه فيها انتظاراً لنزول الوحْي، وهذا من كمال أدبه- عليه الصلاة وإنما ذكر الحق تعالى شطر المسجد، أي: جهته، دون عين الكعبة لأنه- عليه الصلاة والسلام- كان في المدينة، رجب بعد الزوال قبل قتال بدر بشهرين، وقد صلّى بأصحابه في مسجد بني سلمة ركعتين من الظهر، فتحوّل في الصلاة فإذا تمنيت شيئاً وتوقفت على أمر فاصبر وتأدب واقتد بنبيك- عليه الصلاة والسلام- حتى يعطيك ما ترضى، أو يعوضك

اللباب في علوم الكتاب

صغيرة لداود عليه (الصلاة و) السلام بل يوجب إلحاق أعظم أنواع المدح والثناء به وهو أنه نقول: روي أنَّ جماعة من الأعداء طمعواأن يقتلوا داود - عليه (الصلاة و) السلام - وكان له يوم يخلو فيه بنفسه ويشتغل بطاعة ربه فلما دخلوا عليه وجدوا عنده أقواماً يمنعهم منه فخافوا ووضعوا كذباً يحتج به في إلحاق الذنب بداود عليه (الصلاة الثالث: دخولهم عليه كان فتنة لداود - عليه (الصلاة و) السلام - إلا أنه عليه (الصلاة و) السلام استغفر لذلك