الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يكون المعنى أنها لا يتجاوزها أحد حتى تأخذه بواجب عقيدة قلبه ونيته فكأنها متطلعة على القلوب باطلاع الله طالب : أبواب النار بعضها فوق بعض ، وقوله تعالى : { في عمد } هو جمع عمود كأديم وأدم ، وهي عند سبيويه أسماء نجز تفسيرها بحمد الله. أ هـ {المحرر الوجيز حـ 5 صـ }
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{وعلم آدم الأسماء} أي أسماء المسميات {كلها} حتى القصعة والمغرفة، وقيل: علمه اسم ما كان وما يكون إلى يوم قال أهل التأويل: إنّ الله عز وجل علم آدم جميع اللغات ثم كل واحد من أولاده بلغة فتفرّقوا في البلدان واختص كل فرقة منهم بلغة وذلك إمّا بخلق علم ضروري بها فيه أو ألقى في قلبه علمها أو بإرسال ملك أو بخطاب الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
إسماعيل بن حماد جويبر بن سعيد الأزدي: 2/504, 6/61, 8/344 جويرة (جويرية) بنت الحارث المصطلقية (زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ): 6/139, 175, 179 جويرية بن أسماء الضبعي: 2/43(*) جيال بن خويلد الأسدي: 7/124
روح المعاني
أسمائه واجتنبوا إخراج بعضها من البين، وأن يراد به إطلاقها على الأصنام واشتقاق أسمائها منها كاللات من الله الْغافِلُونَ باعتبار أنه كالتنبيه على أن الموجب لدخول جهنم هو الغفلة عن ذكر الله تعالى وعن أسمائه الحسنى وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل وروى الشيخان عن معاوية والمغيرة بن شعبة قالا: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله تعالى لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تعالى وهم على ذلك» .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن جرير ، وَابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس قال : الصاخة من أسماء يوم القيامة. عَبد بن حُمَيد والترمذي والحاكم وصححاه ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله وأخرج الطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي عن سودة بنت زمعة قالت : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : يبعث الناس حفة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان قلت يا رسول الله : واسوأتاه ينظر بعضنا ، قيل يا رسول الله ينظر الرجال إلى النساء فقال : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سأل رجل حذيفة وأنا عنده فقال : وما النفاق قال : أن تتكلم باللسان ولا تعمل به ، قوله تعالى : يخادعون الله أخرج أحمد بن منيع في مسنده بسند ضعيف عن رجل من الصحابة ، إن قائلا من السلمين قال : يا رسول الله ما النجاة غدا قال : لا تخدع الله قال وكيف نخادع الله قال أن تعمل بما أمرك به تريد به غيره فاتقوا الرياء فإنه الشرك بالله فإن المرائي ينادى به يوم القيامة على رؤوس الخلائق بأربعة أسماء ، يا كافر يا فاجر يا خاسر يا غادر ، ضل عملك وبطل أجرك فلا خلاق لك اليوم عند الله فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له يا مخادع وقرأ من القرآن (
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال : لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران فيقول أحدهما : لعن الله الظالم وأخرج عَبد بن حُمَيد عن جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقرؤها (أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس وصححه ، وَابن ماجة وأبو مسلم الكجي في السنن ، وَابن الضريس ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد بن السكن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : النساء على ثلاثة أصناف : الدهر ولا تعين الدهر على أهلها وقليل ما تجدها وامرأة وعاء لم تزد على أن تلد الولد وثالثة غل قمل يجعلها الله وأخرج البيهقي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية أنها أتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت وأعلم نفسي - لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي إن الله
أحكام القرآن
بن مسلمة، والشافعي يكرهان تعمده، وبعض الناس يذهب إلى أنه لا يجوز صومه على وجه، قالوا وحجة مالك رحمه الله الناس إلى أنه لا يقال رمضان، ولا جاء رمضان، ولا خرج رمضان، وإنما يقال شهر رمضان في ذلك كله كما قال الله تعالى، ورووا في ذلك حديثًا، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقولوا رمضان، وقولوا شهر رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله عز وجل))
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة مريم بسم الله الرحمن الرحيم نا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى كهيعص قال اسم من أسماء قتادة عن الحسن في قوله يرثني ويرث من ءال يعقوب قال نبوته وعلمه قال معمر وقال قتادة إن النبي قال يرحم الله زكريا وما كان عليه من ورثه ويرحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال عبد الرزاق معمر قال قتادة لم يبعث الله نبيا إلا في ثروة من قومه بعد لوط بعث الله محمدا في ثروة قومه وقال قوم شعيب ولولا رهطك لرجمنك