محاسن التأويل
في سورة الحديد والمجادلة، في آيتيهما، ثبت تفسيره عن السلف بالعلم. وقالوا: هو معهم بعلمه.
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 13] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ
محاسن التأويل
لذكره وتنزيله، تعريضا بالمنافقين، وسوقا للمؤمنين إلى الكمال، فقال سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 16] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما
محاسن التأويل
وعرّفهم موضع الشكر، ثم جزاهم في الآخرة على الطاعة، ما وصف أنه أعدّه لهم، القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : الآيات 22 الى 24] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة يوسف (12) : الآيات 46 الى 49] يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ المؤمنون صديقين في قوله تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ [الحديد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الرعد (13) : آية 17] أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها الأشياء التي تُوقِدُونَ عليها ابتغاء الحلي وهي الذهب والفضة، ابتغاء الاستمتاع بما في المرافق، وهي الحديد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فهذا يراد به القميص، و «البأس» مس الحديد في الحرب، وقرأ الجمهور «يتم نعمته» ، وقرأ ابن عباس «تتم نعمته قوله عز وجل: [سورة النحل (16) : الآيات 82 الى 85] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الحديد (57) : الآيات 15 الى 17] فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الحديد (57) : الآيات 24 الى 26] الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ