التفسير والمفسرون في العصر الحديث
كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6)} [البقرة: 6]، وآية يس {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10)} [يس: 10] وآية الكافرون
الجامع لأحكام القرآن
عند قوله : {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا} [الأنعام : 148] وفي "يس " : {نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ} [يس : 47].
جهود الشيخ علي بن محمد الضباع في علم القراءات
السَّبْتِ } في النساء، آية (154)، و { أَفَمَنْ ü"د‰÷ku‰ } في يونس، آية (35)، و { وَهُمْ يَخِصِّمُونَ } في يس قال ما نصه: " وكذا روي و { وَهُمْ يَخِصِّمُونَ } في يس باختلاس فتحة الخاء وبإسكانها أيضاً كلاهُما مع
جهود الشيخ علي بن محمد الضباع في علم القراءات
غَنٍّ يجى التكبيرُ يا صلاح اعملا 3- استدرك الشارحُ أيضاً على الناظم عند قوله: ولم يكن إظهار يس يُرى . على الناظم أن يبين عدم ورود الإظهار عن أحد من رواة الثلاث أيضاً ولذا قلتُ بدل البيت المذكور: إن تظهرن يس
بدائع البرهان
وقرأت به على بعض الشيوخ ، ويمتنع على تقليل الياء الإبدال في جاء أجلهم والبسملة بلا تكبير والإظهار في يس وجوه البسملة واحدا ووجوه التكبير أيضا واحدا : الأول إلى الخامس : (1) البسملة بلا تكبير مع الإدغام في يس
مقدمة توضيح المعالم
كما أدغم النون بالواو في " يس والقرءان – ن والقلم ) وأظهر حفص ذلك كله . 3. الإمالة : ? سكت حفص على المواضع الآتية : " عوجاْ قيماً " في الكهف و " مرقدنا هذا " في يس و" منْ راق " في القيامة
الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم
أسماء للسور وأعلام لها تدل عليها ويستدلون على ذلك بأن أربع سور من القرآن قد سميت بهذه الحروف هي «طه، يس ، ص، ق» كما أنه يروى عن النبي - صلّى الله عليه وسلم - أنه قال: «يس قلب القرآن». 3 - الرأي الثالث: أنها
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى: ولقد اضلّ منكم جبلا كثيرا (¬12) إلى قوله: فأنّى يبصرون ¬__________ (¬1) الآية 56 يس. (¬ «ذلك كله». (¬11) تقدم في الآية 104 الأعراف، وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (¬12) من الآية 61 يس
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
. (¬2) من الآية 76 يس. (¬3) في هـ: «والهجاء مذكور». (¬4) مثل قوله: وذللنها. (¬5) تقدم عند قوله: عظما المقنع 17. (¬9) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (¬10) من الآية 81 يس. (¬11) وهو قوله: وإليه ترجعون
شرح طيبة النشر
يس سكّن (ل) اح حلف (ظ) لل أي وحذف الياء من «يا عبادي لا» المذكورة حفص وروح وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف الكوفية والمكية ثابتة في غيرها قوله: (ولي الخ) يعني سكن الياء من قوله تعالى «وما لي لا أعبد الذي» في يس