الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا هو عهد الله لآدم وبنيه ، وهذا هو شرطه في الخلافة عنه - سبحانه - في أرضه التي خلقها وقدر فيها أقواتها ؛ وإلا فإن عمله ردٌّ في الدنيا لا يقبله ولا يمضيه مسلم لله ؛ وهو في الآخرة وزر جزاؤه جهنم لا يقبل الله من أصحابه صرفاً ولا عدلاً. { فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون }. الخوف والرضى عن المصير. { والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها ، أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }.. الله : { لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين }..
التفسير المنير
القرآن وضمنه كل كتاب منزل لأن الله شرفهم على سائر العباد، وجعلهم أمة وسطا ليكونوا شهداء على الناس، وأكرمهم بكونهم أمة خير الأنبياء وسيد ولد آدم. 3- قسم الله الأمة المسلمة بالنسبة للعمل بالقرآن ثلاثة أقسام: الظالم لنفسه: أصحاب الكبائر من أهل التوحيد، والمقتصد الذي لم يصب كبيرة، والسابق إلى الأعمال الصالحة. 4- وعد الله المصطفين جميعا أو السابقين إلى الخيرات جنات عدن يدخلونها، متمتعين فيها بحلي الذهب المرصع باللؤلؤ الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن أي الخوف من محذور المستقبل، لا يصيبنا فيها عناء ولا إعياء ولا مشقة.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يعلم أنه بعين الله {ورسوله} أي بإعلام الله له. ولما كان هذا القسم من المؤمنين فكانت أعمالهم لاخفاء فيها، قال {والمؤمنون} فزينوا أعمالكم جهدكم وأخلصوا ، وفي الأحاديث «لو أن رجلاً عمل في صخرة لا باب لها لأظهر الله علمه للناس كائناً ما كان» . {بما كنتم تعملون*} أي ما أظهرتم عمله وما كان في غرائزكم، فلو تأخرتم تظهرتم، يجاريكم على حسنة ويزيد من يعذبهم} إن أصروا - تخويفاً لهم حملاً على المبادرة إلى التوبة وتصفيتها والإخلاص فيها وحثاً على أن يكون الخوف
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
محمد ص { قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء } أي لا نفعل كما فعلوا وهذا القول كانوا يقولونه فيما بينهم فأخبر الله > > 14 { وإذا لقوا الذين آمنوا } إذا اجتمعوا مع المؤمنين ورأوهم { قالوا آمنا } { وإذا خلوا } من المؤمنين { قالوا إنا معكم } أي على دينكم { إنما نحن مستهزؤون } مظهرون غير ما نضمره < < البقرة : ( 15 ) الله > > 15 { الله يستهزئ بهم } يجازيهم جزاء استهزائهم { ويمدهم } يمهلهم ويطول أعمارهم { في طغيانهم } في > > 17 { مثلهم كمثل الذي استوقد نارا } أي حالهم في نفاقهم وإبطانهم الكفر كحال من أوقد نارا فاستضاء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والحَذر ، خيف أن تثور في نفوس المسلمين مخافة من العدوّ من شدّة التحذير منه ، فعقّب ذلك بأنّ الله أعدّ ( ( التوبة : 14 ) ، فليس الأمر بأخذ الحذر والسلاح إلاّ لتحقيق أسباب ما أعدّ الله لهم ، لأنّ الله إذا وفيه تعليم المسلمين أن يطلبوا المسبّبات من أسبابها ، أي إن أخذتم حِذركم أمِنتم من عدوّكم . 3 ) ) فَإِذَا والظاهر من قوله : ( فإذا قضيتم الصلاة ( أنّ المراد من الذكر هنا النوافل ، أو ذكر اللسان كالتسبيح والتحميد ، ( فقد كانوا في الأمن يجلسون إلى أن يفرغوا من التسبيححِ ونحوه ) ، فرخّص لهم حين الخوف أن يذكروا الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى تفسير { مساجد الله } بالعموم يكون قوله : { ما كان لهم أن يدخلوها } أي منعوا مساجد الله في حال أنهم كان ينبغي لهم أن يدخلوها خاشعين من الله فيفسر الخوف بالخشعية من الله فلذلك كانوا ظالمين بوضع الجبروت يوم بدر من القتل الشنيع والأسر ، وما نالهم يوم فتح مكة من خزي الانهزام. فإن منعهم المسلمين من المسجد الحرام أشد من استقبال غير الكعبة في الصلاة على حد قوله تعالى : { يسألونك عند الله } [ البقرة : 217 ].
التفسير الوسيط
شاء الله أن لا يفزع بأن ثبّت قلبه: وهم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ملك الموت، وكل واحد من الخلائق إنه صنع الله وفعله بقدرته العظيمة الذي أحكم وأتقن صناعة كل شيء، وأودع فيه من الحكمة ما شاء، إنه سبحانه تعالى، فله على ذلك الثواب الجزيل عند ربّه في جنّات النعيم، بحيث يأمن من الفزع الأكبر، وهو الخوف من عذاب فالحسنة: هي الإيمان، وهو النطق بكلمة (لا إله إلا الله) ويكون للمؤمن خير من هذه الحسنة: أي خير من قدرها الثواب ودوامه، فليس شيء خيرا من (لا إله إلا الله) .
التفسير الوسيط
شاء الله أن لا يفزع بأن ثبّت قلبه : وهم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ملك الموت ، وكل واحد من الخلائق إنه صنع الله وفعله بقدرته العظيمة الذي أحكم وأتقن صناعة كل شي ء ، وأودع فيه من الحكمة ما شاء ، إنه سبحانه تعالى ، فله على ذلك الثواب الجزيل عند ربّه في جنّات النعيم ، بحيث يأمن من الفزع الأكبر ، وهو الخوف من فالحسنة : هي الإيمان ، وهو النطق بكلمة (لا إله إلا الله) ويكون للمؤمن خير من هذه الحسنة : أي خير من قدرها الثواب ودوامه ، فليس شي ء خيرا من (لا إله إلا الله).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهو الحقد والحسد والنقمة أن يؤتي الله أحداً من النبوة والكتاب ما آتى أهل الكتاب. هذا الدين ، ما يتخذه المسلمون حجة عليهم عند الله! ويوجه الله سبحانه رسوله الكريم ليعلمهم - ويعلم الجماعة المسلمة - حقيقة فضل الله حين يشاء أن يمن على أمة برسالة وبرسول : { قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ، والله واسع عليم. وخلت قيادة البشرية من منهج الله وكتابه ورجاله المؤمنين..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن الخطاب لأهل مكة حيث قال : إن رؤساء مكة كلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جهدوا وقالوا : عاديت الرجال فما بال الصبيان والنساء وكانت الميرة قد قطعت عنهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذن في الحمل إليهم فحمل الطعام إليهم فقال الله تعالى : { فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله } الخ ثم قال : والقول ما مثل صنيعهم فيصيبهم ما أصابهم من الجوع والخوف ويشهد لصحة ذلك أن الخوف المذكور في الآية كان من البعوث بذلك وهو بالمدينة ، والمراد بالعذاب ما أصابهم من الجوع والخوف وهو أولى من أن يراد به القتل يوم بدر ،