البرهان فى تناسب سور القرآن

موعظة بالغة بذكر من حرمه بعد إشرافه على الفوز وهو الذى "أخلد الى الأرض واتبع هواه، فقال بعد ذلك "فاقصص القصص وتذكيره إياه بمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة، وقال تعالى بعد قصص سورة وقال تعالى في آخر قصص سورة المؤمنين "فذرهم في غمرتهم حتى حين " إلى قوله "لا يشعرون " (الآيات: 54 - 56 خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا" وقوله تعالى بعد "إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ " وكم بين هذه الآي الواقعة عقب قصص سورة

البحر المحيط في التفسير

وقرأ __________ (1) سورة القصص: 28/ 40. (2) سورة مريم: 19/ 16. [.....] (3) سورة القلم: 68/ 49.

البحر المحيط في التفسير

وكقوله: __________ (1) سورة القصص: 28/ 32. (2) سورة الأعراف: 7/ 21. (3) سورة البقرة: 2/ 195.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم شرع فى ذكر القصة، فقال: [سورة يوسف (12) : الآيات 4 الى 6] إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) قلت: (إذ قال) : معمول لا ذكر، أو بدل من (أحسن القصص السلام كان نائماً في حجر أبيه، فنظر فيه، وقال في نفسه: أترى هذا الوجه __________ (1) من الآية 38 من سورة الأنعام. (2) من الآية 29 من سورة ص.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

وأما "رَتَقًا"، بفتح التاء فهو المرتوق، أي: كانتا شيئا واحدا مرتوقا، فهو إذًا كالنفض __________ 1 سورة الأعراف: 155. 2 سورة القصص: 81. 3 في ك: وهذا. 4 سورة الأنبياء: 30. 5 في ك: النقض للمصدر والنقض للمنقوض

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

أباه، أو يقولوا فيه كما قالت النصارى في المسيح ابن الله، بناء على أن المسيح نسب إلى أمه __________ 1 سورة آل عمران: الآية 46. 2 الهداية والعرفان: ص44. 3 سورة مريم: الآية 29. 4 الهداية والعرفان: ص239. 5 الهداية والعرفان: ص239. 6 سورة القصص: الآية 7.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال قوم: إن السبع المثاني هو السبع الطوال، وهي: سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ «4» وسمّي القرآن مثاني لأن القصص ثبتت فيه. __________ (1) سورة هود: 5. (2) تفسير القرطبي: 13/ 87 وفيه: وفضلني بالحواميم والمفصل ما قرأهنّ نبي قبلي. (3) مسند أحمد: 6/ 82. (4) سورة الزمر: 23.

التفسير الحديث

ومن السابقة الآية [4] من سورة الفرقان هذه وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ وقد شرحنا هذا وافيا في سياق تعليقنا على القصص القرآنية في سورة القلم. ولقد تكرر مثل الأمر الوارد في الآية للنبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من سورة لمثل

التفسير الحديث

[سورة الشعراء (26) : الآيات 105 الى 122] كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) إِذْ قالَ لَهُمْ تعليق على قصة نوح وهذه حلقة ثالثة من سلسلة القصص احتوت قصة رسالة نوح عليه السلام لقومه. والقصة هنا أوسع شيئا مما جاء في سورة الأعراف والقمر مما اقتضته __________ (1) التاج ج 4 ص 174 والمتبادر أن ابن جدعان ظلّ جاحدا لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم ومات على جحوده فحبط ما عمل على ما جاء في آية سورة

التفسير الحديث

هؤلاء أن الكتب التي في أيديهم منزلة من عند الله على ما حكته آيات عديدة ورد بعضها في سور سابقة مثل آية سورة القصص هذه: فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى إلخ ومثل آيات سورة الأنعام هذه: وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وقد حكت عنهم ذلك آيات سورة فاطر: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ