تفسير مقاتل بن سليمان
عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ } ، يعني فوجب عليهم الذي سبق لهم في علم الله عز وجل: { فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً } [آية مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ } ، يقول: كفار مكة، { خَبِيرَاً بَصِيراً } [آية عملها، { وَهُوَ مُؤْمِنٌ } ، يعني مصدق بتوحيد الله عز وجل، { فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً } [آية مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ } ، يعني رزق ربك، { وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ } ، يعني رزق ربك، { مَحْظُوراً } [آية صلى الله عليه وسلم إلى ملة آبائه، { فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً } ، ملوماً تلام عند الناس، { مَّخْذُولاً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ } لأهله { مِنْهُمَآ أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } [آية ٱتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ } [آية في القرآن من الأمم الخالية، كيف عذبوا بتكذيبهم رسلهم، { لَعَلَّهُمْ } يعني لكي { يَتَذَكَّرُونَ } [آية آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ } يعني أعطيناهم الإنجيل { مِن قَبْلِه } يعني القرآن { هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ } [آية بِهِ } يعني صدقنا بالقرآن { إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
{ الۤـمۤ } [آية: 1] { غُلِبَتِ ٱلرُّومُ } [آية: 2] وذلك أه أهل فارس غلبوا البروم { فِيۤ أَدْنَى ٱلأَرْضِ يعنى الأردن وفلسطين، ثم قال عز وجل: { وَهُم } يعني الروم { مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ } [آية فارس على الروم، { وَمِن بَعْدُ } ما ظهرت الروم على فارس، { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ } [آية بالحديبية مقيم حين صده المشركين عن دخول مكة، { وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ } يعنى المنيع فى ملكه { ٱلرَّحِيمُ } [آية يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُ } بأن الروم تظهر على فارس، { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } [آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القرآن مائة وثلاث عشرة سورة المكية خمس وثمانون سورة والمدنية ثمانية وعشرون سورة وجميع آي القرآن ستى آلاف آية ومائتا آية وست عشرة آية وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وتسمائة حرف وأحد وسبعون
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 51 سقطوا ( ، يقول : ألا في الكفر وقعوا ، ) وإن جهنم لمُحيطة بِالكُافرين ( [ آية : 49 ] . وشدة ، ) يَقُولُواْ قد أخذنا أمرنا ( في القعود ) من قبلُ ( أن تصبك مصيبة ، ) ويتولواْ وهم فَرِحُون ) [ آية اللهُ لَنَا ( من شدة أو رخاء ، ) هُو مولانا ( ، يعنى ولينا ، ) وَعَلَى اللهِ فليتوكل المؤمنُون ) [ آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
القرّاء في «يَوْمَ لا تَمْلِكُ» من قوله تعالى: يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً (سورة الانفطار آية ويجوز أن يكون بدلا من «يوم» في قوله تعالى: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (آية 17). ، على الظرفية، ويجوز أن يكون بدلا من «يَوْمَ الدِّينِ» في قوله تعالى: يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ (آية
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقال بعضهم: أطول سورة في القرآن [البقرة]، وأقصرها [الكوثر]، وأطول آية فيه آية الدين، وأقصر آية فيه و
البرهان في علوم القرآن
الإسناد ولم يخرجاه وقال النحاس في سورة الأحقاف فهل يهلك إلا القوم الفاسقون فقال إن هذه الآية من أرجى آية في القرآن إلا أن ابن عباس قال أرجى آية في القرآن وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وأما أخوف آية فعن
الهداية الى بلوغ النهاية
الحديث" فلو كانت (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) آية من الحمد لابتدأ بها. ولا إجماع نعلمه ولا تواتر نعقله في أن (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) آية من الحمد، وإذا لم يصح / إجماع ولا ثبت تواتر في أن (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) آية من الحمد لم
الهداية الى بلوغ النهاية
دلت هذه الآية على أن في الكلام حذفاً واختصاراً كأنهم قالوا: ما آية ملكه وما علامته؟ فقال: آية ملكه أن وهذا التابوت كان عندهم من عهد موسى A وهارون/، فسلبهم إياه ملوك من أهل الكفر، فجعل الله رده عليهم آية