الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : {لها سبعة أبواب} قال : وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : {لها سبعة أبواب} قال : أولها جهنم ثم وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : { وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي حاتم عن الأعمش رضي الله عنه قال : أسماء أبواب جهنم : الحطمة والهاوية ولظى وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {جزء مقسوم} قال : فريق مقسوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سأل رجل حذيفة وأنا عنده فقال : وما النفاق قال : أن تتكلم باللسان ولا تعمل به # قوله تعالى : يخادعون الله يشعرون أخرج أحمد بن منيع في مسنده بسند ضعيف عن رجل من الصحابة # إن قائلا من السلمين قال : يا رسول الله ما النجاة غدا قال : لا تخدع الله قال وكيف نخادع الله قال أن تعمل بما أمرك به تريد به غيره فاتقوا الرياء فإنه الشرك بالله فإن المرائي ينادى به يوم القيامة على رؤوس الخلائق بأربعة أسماء # يا كافر يا فاجر يا خاسر يا غادر # ضل عملك وبطل أجرك فلا خلاق لك اليوم عند الله فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له يا مخادع وقرأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص725 )# # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال أكثر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في كلمة # # # ) ( آل عمران الآية 64 ) الآية # وأخرج وكيع عن الضحاك قال : علموا نساءكم وأولادكم وخدمكم أسماء الأنبياء المسلمين في الكتاب ليؤمنوا بهم فإن الله أمر بذلك فقال ! وبنيامين وروبيل ويهوذا وشمعون ولاوى ودان وقهات وكوذ وباليوق # وأخرج الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن عبد الله بن عبد الثمالي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لو حلفت لبررت أنه لا يدخل الجنة قبل الرعيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص106 )# # وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال : لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران فيقول أحدهما : لعن الله أحد من الخلق يلعنه # وأخرج عبد بن حميد عن جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقرؤها ( أولئك عليهم لعنة الله والترمذي وصححه وابن ماجة وأبو مسلم الكجي في السنن وابن الضريس وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن أسماء بنت يزيد بن السكن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

)# جبل أسود إلى جبل أحمر أو من جبل أحمر إلى جبل أسود فاستصلحي زوجك # وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : النساء على ثلاثة أصناف : صنف كالوعاء تحمل وتضع وصنف كالبعير الجرب في عنق من يشاء وإذا أراد أن ينزعه نزعه # وأخرج البيهقي عن أسماء بنت يزيد الأنصارية أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت : بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم نفسي - لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهي على مثل رأيي إن الله بعثك بالحق إلى الرجال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكفارة في كل يمين حلف عليها في جد من الأمر في غضب أو غيره ليفعلن أو ليتركن فذاك عقد الأيمان الذي فرض الله # أخرج ابن ماجة وابن مردويه عن ابن عباس قال كفر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر وأمر الناس به ومن لم يجد فنصف صاع من بر # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقيم كفارة اليمين مدا من حنطة بمد الأول # وأخرج أبو الشيخ عن أسماء بنت أبي بكر قالت : كنا نعطي في كفارة اليمين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى إذا كانت الظهيرة فتحت أبواب النار كلها # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله قال : لها سبعة أطباق # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : ! الهاوية # والجحيم فيها أبو جهل # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله قال : فهي والله منازل بأعمالهم # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن الأعمش رضي الله عنه قال : أسماء أبواب : الحطمة والهاوية ولظى وسقر والجحيم والسعير وجهنم والنار هي جماع # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما أمرنا بهذا # $ الآية 33 - 42 أخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس قال : الصاخة من أسماء # وأخرج عبد بن حميد والترمذي والحاكم وصححاه وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس عن النبي صلى الله # وأخرج الطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن سودة بنت زمعة قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يبعث الناس حفة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان قلت يا رسول الله : واسوأتاه ينظر بعضنا إلى # قيل يا رسول الله ينظر الرجال إلى النساء فقال : !

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

أو في اجتهاداتهم لحصرها لعدم ثبوت التعيين من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد عنى ابن حجر العسقلاني1 - رحمه الله - بتتبع الأسماء الواردة في روايات حديث أبي هريرة، وما أضافه العلماء على ذلك أو توقفوا فيه، ثم ختم البحث باجتهاده هو في تعيين أسماء الله التسعة والتسعين المشار إليها في الحديث وذكر من جملتها اسم الله النور، وذكر أنه من الأسماء المضافة حيث قال بعد أن ذكر بعض الأسماء الذي

سلسلة التفسير

المراد (باليد) هنا الجارحة، لكن القول الأقوى هنا أن المراد باليد: القوة وليس في هذا نفي صفة اليد عن الله سبحانه، بل هي ثابتة بنصوص أخرى، لكن قد جعل بعض العلماء خلق آدم بيده تكرمة لآدم، مما اختص به صلى الله عليه وسلم؛ لأن أهل الإيمان يقولون له: (أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل متقابلان، والحر والبرد متقابلان والمعروف والمنكر كذلك، والإثم والعدوان والبر والتقوى كذلك، فمن كل شيء خلق الله إلى غير ذلك مما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه، سماء وأرض، ذكر وأنثى، لكن: (هو سبحانه وتر يحب الوتر