عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قوله:} من كان يريد العاجلة {[الإسراء: 18] يريد الدنيا، فإنها حاضرة بالنسبة على الآخرة، فإنها وإن كانت قوله:} عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد {[الإسراء: 18] لم نعطه طلبته بل الذي نعجله ما نشاء لا ما يتمناه

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قوله: {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى} [الإسراء:72] أي من كان ضالًا في الدنيا فهو أضل منه في وهو عليهم عمى} [كانوا قومًا عمين} {ونحشره يوم القيامة أعمى} [ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميًا} [الإسراء

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قوله: {إذا لأمسكتم خشية الإنفاق} [الإسراء: 100] قال الراغب: أي الإقتار، يقال: أنفق فلانٌ: إذا نفق ماله فالإنفاق كالإملاق في قوله تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق} [الإسراء: 31].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومقام الإسراء أيضاً : { تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً } [ الفرقان : 1 ]. { سبحان لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير } [ الإسراء : 1 ]. * وننتقل إلى قيمة أخرى من قيم توحيد العبادة بمعنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بن كعب قال : رأى في البيت في ناحية الحائط مكتوباً { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً } [ الإسراء وقاما مقامهما ، فعادت الكف الثالثة ، مكتوب عليها { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إبليس فلا تصدقوا ظنه في احتناكهم حيث قال : {لئن أخرتن إلى يوم القيامة لاحتنكن ذريته إلا قليلاً} [ الإسراء اليأس من كل خير - ليكون ذلك أعظم في التبكيت والتوبيخ {ظنه} أي في قوله : {لأحتنكن ذريته إلا قليلاً} [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مثل ما أوتي موسى } [ القصص : 48 ] ، ومرة يقولون : { لن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه } [ الإسراء الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق } [ الفرقان : 17 ] وإلى قوله : { هل كنت إلا بشراً رسولاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لدلالة مبصراً وليتصرفوا لدلالة لتسكنوا فيه وقوله تعالى : {مبصراً} كقوله تعالى : {آية النهار مبصرة} (الإسراء : ) وتقدم الكلام على ذلك في الإسراء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سموا نفس الخير والشر بالطائر تسمية للشيء باسم لازمه فقوله تعالى : {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} (الإسراء فلهذا المعنى لا يبعد أن يعبر عن تلك الأحوال المقدّرة بلفظ الطائر فقوله تعالى {ألزمناه طائره في عنقه} (الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمراً جازماً وحكماً لازماً ، وليس هو بمعنى التقدير كقوله : { وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب } [ الإسراء والخطاب في قوله : { ربك } للنبيء صلى الله عليه وسلم كالذي في قوله قبل : { من عطاء ربك } [ الإسراء : 20