الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هي فتنة القبر وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن المسيب بن رافع رضي الله عنه في قوله : يثبت الله الذين قال : نزلت في الميت الذي يسأل في قبره عن النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن جرير عن مجاهد يثبت الله عنه يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا قال : لا إله إلا الله وفي الآخرة قال المسألة في القبر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : يثبت الله الذين عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى : يثبت الله الذين آمنوا قال : " هو المؤمن في قبره عند

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمر بن الخطاب رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : يقول الله : " من تواضع لي هكذا - وأشار بباطن صلى الله عليه و سلم يقول : " من تواضع لله رفعه الله وقال : انتعش رفعك الله فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس عظيم ومن تكبر وضعه الله وقال : اخسأ خفضك الله فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير حتى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير " وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من : " من تكبر تعظما وضعه الله ومن تواضع لله تخشعا رفعه الله "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله مثقال ذرة من إيمان " فقال رجل : يارسول الله الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا ؟ فقال : " إن الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يدخل شيء من الكبر الجنة " قال قائل : يا رسول الله إني أحب أن أتجمل بعلاقة صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني رجل حبب إلي الجمال حتى إني لا أحب أحدا يفوقني بشراك أفمن صلى الله عليه و سلم فقال : " إن الله لا يحب من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إن أخي استطلق بطنه فقال : " اسقه عسلا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلا " فذهب فسقاه فبرأ وأخرج ابن ماجه وابن السني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لعق قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن كان في شيء شاء ففي شرطة من محجم أو شربة من عسل أو كية ابن أبي شيبة عن الزهري قال : نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن قتل النمل والنحل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنها قال : سالت خديجة رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أولاد المشركين ؟ فقال : " هم مع آبائهم " ثم سألته عنهما قال : حدثني الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله إني قضيت في البنات من ذراري المشركين بن أصبغ وابن عبد البر عن أنس رضي الله عنه قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أولاد المشركين الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن عبد البر وضعفه عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله صلى " في النار قلت : يا رسول الله لم يدركوا الأعمال ولم تجر عليهم القلام !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وذلك ان عبد الله بن أبي كان يشك في الدنيا وكان رأس المنافقين فذلك قوله يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق يريد أمثال عبد الله بن أبي ومن شك في الله ويقذف مثل سيدة نساء العالمين والطيبات للطيبين عائشة طيبها في الدنيا وزوجتك في الجنة عوضا من خديجة وذلك عند موتها بشر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقر بها عيناه والطيبون للطيبات يريد رسول الله صلى الله عليه و سلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة أولئك مبرؤن مما يقولون يريد برأها الله من كذب عبد الله بن أبي لهم مغفرة يريد عصمة في الدنيا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اياكم والجلوس على الطرقات أبو القاسم البغوي في معجمه والطبراني عن أبي أمامة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " اكفلوا لي في قلبه " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم " النظرة سهم من سهام ابليس مسمومة فمن تركها من خوف الله أثابه ايمانا يجد حلاوته باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فكان ذلك مرجعهم من الحديبيه وكان مما شد الله به الإسلام فهو قوله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله " عنه عن قول الله الم غلبت الروم أو غلبت فقال : اقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم الم غلبت الروم عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " البضع ما بين السبع إلى العشرة " وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن نيار بن مكرم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " البضع : ما بين الثلاث إلى التسع " وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق إبراهيم بن سعد عن أبي الحويرث رضي الله عنه أن رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد وابن جرير وابن مردويه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تتجافى عنه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم في سفر فاصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت : يا نبي الله لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم قيام الليل ففاضت عيناه حتى تحادرت دموعه فقال تتجافى جنوبهم عن المضاجع وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال " يا رسول الله اخبرني بعمل أهل الجنة قال : قد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا وتؤدي الصلاة المكتوبة -

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة اقرأوا عنه قال : " كان المؤمن اذا توفي في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتي به النبي صلى الله عليه و سلم مع علي اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم تغير وقال : " يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله