الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمقصود بالخطاب النبي لأنه على وزان نظم قوله : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } [ الإسراء : 23 ] فإن العُرض بضم العين أي الجانب ، فأعرض بمعنى أعطى جانبه { وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مَلُومًا مَحْسُورًا (29) } عود إلى بيان التبذير والشح ، فالجملة عطف على جملة { ولا تبذر تبذيراً } [ الإسراء ولولا تخلل الفصل بينهما بقوله ؛ { وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك } [ الإسراء : 28 ] الآية لكانت جملة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآيتين لكان لهم حق فيما ذهبوا إليه ، ولكنّ صَدْري الآيتين مختلفان: الأولى: } خَشْيَةَ إِمْلاقٍ.. { [الإسراء مِلْحَظٌ آخر في الآية الكريمة ، وهو أن النهي مُخَاطَبٌ به الجمع: } وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ.. { [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لذلك فإن المتتبع لهذه المادة في القرآن الكريم مادة (سبح) يجدها بلفظ (سُبْحان) في أول الإسراء:{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىا.. }[الإسراء: 1] ومعناها أن التنزيه ثابت لله تعالى قبل أن يخلق من ينزهه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد تلاوة القرآن قرأ قبلها ثلاث آيات وهي في سورة الإسراء : {وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً} (الإسراء ، ) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يرجى ويتوقع كونه قريباً. { يَوْمَ يَدْعُوكُمْ } منصوب بفعل مضمر أي اذكروا أو بدل من { قَرِيبًا } [ الإسراء يجوز إعمال الناقصة في الظروف أو بتبعثون محذوفاً أو بضمير المصدر المستتر في { يكون } أو { عسى } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: هي حقيقة في رؤيا المنام ورؤيا اليقظة ليلاً والمشهور اختصاصها لغة بالمنامية وبذلك تمسك من زعم أن الإسراء رؤيا أو جار على زعمهم كتسمية الأصنام آلهة فقد روى أن بعضهم قال له صلى الله عليه وسلم لما قص عليهم الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنها آية } مُبْصِرَةً { لبيان وضوحها كما في قوله تعالى:{ وَجَعَلْنَآ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً.. }[الإسراء ثم يقول تعالى: } وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً { [الإسراء: 59] أي: نبعث بآيات غير المعجزات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا من دِقّة الأداء القرآني ، فالذي يتكلم رَبّ ، فاختار الرؤيا ؛ لأنها معجزة الإسراء وذهاب النبي صلى هذه الرحلة التي كانوا يضربون إليها أكباد الإبل شهراً ، ويخبر محمد أنه أتاها في ليلة واحدة ، ولأن الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) } عطف على جملة { وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس } [ الإسراء الملائكة المؤمنون ولفريق الشيطان الكافرون ، كما أومَأ إليه قوله تعالى : { قال اذهب فمن تبعك منهم } [ الإسراء