جامع البيان في تأويل آي القرآن
سليمان أبو داود، عن شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، قال: لم يلق الضحّاكُ ابنَ عباس، وإنما لقي سعيدَ ابن جبير بالرّيّ، وأخذ عنه التفسير. 111- حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن مُشَاش، قال: قلت للضحاك: سمعتَ من ابن عباس شيئًا؟ قال: لا 112- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس، قال حدثنا زكريا (1) 113- حدثني عبد الله بن أحمد بن شَبُّويه، قال: حدثنا علي بن الحسين ابن واقد، قال: حدثني أبي، قال: ، وهو ابن أبي زائدة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
8872 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز في قوله:"يا أيها الذين امرأته، فيكون أولى بها من وليِّ نفسها. (1) 8873 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس في قوله:"يا أيها الذين آمنوا لا يحلُّ لكم أن ترثوا النساء كرهًا حميمه، فهو أحق بامرأته، إن شاء أمسكها، أو يحبسها حتى تفتدي منه بصداقها، أو تموت فيذهب بمالها = قال ابن فترك امرأة حبسها أهلهُ على الصبيِّ يكون فيهم، فنزلت:"لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهًا" الآية = قال ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سليمان أبو داود، عن شعبة، عن عبد الملك بن مَيْسَرة، قال: لم يلق الضحّاكُ ابنَ عباس، وإنما لقي سعيدَ ابن جبير بالرّيّ، وأخذ عنه التفسير. 111- حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن مُشَاش، قال: قلت للضحاك: سمعتَ من ابن عباس شيئًا؟ قال: لا 112- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس، قال حدثنا زكريا (1) 113- حدثني عبد الله بن أحمد بن شَبُّويه، قال: حدثنا علي بن الحسين ابن واقد، قال: حدثني أبي، قال: ، وهو ابن أبي زائدة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
8872 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز في قوله:"يا أيها الذين امرأته، فيكون أولى بها من وليِّ نفسها. (1) 8873 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس في قوله:"يا أيها الذين آمنوا لا يحلُّ لكم أن ترثوا النساء كرهًا حميمه، فهو أحق بامرأته، إن شاء أمسكها، أو يحبسها حتى تفتدي منه بصداقها، أو تموت فيذهب بمالها = قال ابن فترك امرأة حبسها أهلهُ على الصبيِّ يكون فيهم، فنزلت:"لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهًا" الآية = قال ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عندي تفسيرها تبدل في ساعة مائة مرة فقال عمر : هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : " تلا رجل عند عمر كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها فقال كعب عندي تفسير هذه الآية قرأتها قبل الإسلام فقال : هاتها يا كعب فإن جئت بها كما سمعت من رسول الله في الساعة الواحدة عشرين ومائة مرة فقال عمر : هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج ابن جلودا غيرها يذيقهم الله شديد العذاب فذلك دائم لهم أبدا بتكذيبهم رسول الله وكفرهم بآيات الله وأخرج ابن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[1561] وقد روى ابن مردويه من طريق أبي عون عن مصعب 1 قال: نظر رجل من الخوارج 2 إلى سعد فقال: هذا من أئمة قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي} الآية: 109 [1562] جاء في سبب نزولها ما أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عباس في قصة سؤال اليهود عن الروح ونزول قوله تعالى: {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ هذا وقد نقل ابن حجر هنا عن ابن الجوزي قال: وجه خسرانهم أنهم تعبدوا على غير أصل، فابتدعوا، فخسروا الأعمار أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، نحوه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن يرضوه ( وقيل الضمير راجع إلى الأمر الذى دل عليه أطيعوا وأصل تولوا تتولوا فطرحت إحدى التاءين هذا تفسير الخطاب للمؤمنين وبه قال الجمهور وقيل إنه خطاب للمنافقين والمعنى يا أيها الذين آمنوا بألسنتهم فقط قال ابن الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد فى قوله ) وهم لا يسمعون ( قال غاضبون وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب فى قوله ) إن شر قوله ) الصم البكم الذين لا يعقلون ( قال لا يتبعون الحق وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال نزلت هذه الآية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) إني أراكم بخير ( قال رخص السعر ) وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ( قال غلاء السعر وأخرج ابن جرير عنه ) بقية الله ( رزق الله وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة ) بقية الله خير لكم ( يقول حظكم من ربكم خير لكم وأخرج ابن جرير عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الأعمش في قوله ) أصلاتك تأمرك ( قال أقراءتك وأخرج ابن عساكر عن الأحنف أن شعيبا كان أكثر الأنبياء صلاة وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله ) أو أن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رأيتما أن تفرِّقا فرقتما. (1) 9427 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا روح بن عبادة قال، حدثنا ابن جريج قال، حدثني ابن أبي مليكة: أن عقيل بن أبي طالب تزوج فاطمة ابنة عتبة، فكان بينهما كلام. فجاءت عثمان فذكرت ذلك له، فأرسل ابن عباس ومعاوية، فقال ابن عباس: لأفرقنَّ بينهما! في السنن الكبرى 7: 306 (2) الأثر: 9427 - رواه الشافعي في الأم 5: 177، 178 من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جريج، وخرجه البيهقي في السنن 7: 306. (3) انظر تفسير"تدارأ" فيما سلف ص: 326، تعليق: 2.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الذي تصدق بعرضِه فقبله الله منه = ومن بني سَلِمة: عمرو بن غنمه، وعبد الله بن عمرو المزني. 17089- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قوله: (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم) ، إلى قوله: (حزنًا) ، وهم والمخطوطة: " حرمي بن عمرو "، والصواب " هرمي " بالهاء، انظر ترجمته في الإصابة. (2) الأثر: 17089 - سيرة ابن وأما عدتهم عند ابن إسحاق فقد ذكرها ابن هشام في سيرته 4: 161، وقال: " وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم " ، ثم عددهم. (3) انظر تفسير " السبيل " فيما سلف من فهارس اللغة (سبل) .