الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بلسان عربي مبين قال : بلسان جرهم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن بريدة مثله وأخرج ابن مردويه عن عبد وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد وأنه لفي زبر الاولين يقول : في الكتب التي أنزلها على الاولين وأخرج عبد اليهود والنصارى كانوا يعلمون أنهم يجدون محمدا مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل انه رسول الله وأخرج عبد جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله أو لم يكن لهم آية ان يعلمه علماء بني اسرائيل قال : عبد الله بن سلام وغيره من علمائهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أملك لكم ضرا ولا نفعا يا معشر بني قصي أنقذوا انفسكم من النار فاني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا يا معشر بني عبد مناف أنقذوا انفسكم من النار فاني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا يا بني عبد المطلب أنقذوا انفسكم من النار فاني نزلت وأنذر عشيرتك الاقربين قام رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " يا فاطمة ابنة محمد يا صفية ابنة عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة والشعراء يتبعهم الغاوون قال الشياطين ألم تر أنهم في كل واد يهيمون قال : في كل فن يفتنون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال : عبد الله بن رواحة وأصحابه وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال : نزلت في عبد معك " وأخرج ابن سعد عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال " قيل يا رسول الله ان أبا سفيان بن الحرث بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله في زوائده والبيهقي عن عثمان بن زائدة رضي الله تعالى عنه قال : قال لقمان عليه السلام لابنه السلام لابنه : يا بني لا ترغب في ود الجاهل فيرى أنك ترضى عمله ولا تهاون بمقت الحكيم فيزهد فيك وأخرج عبد مضغتين فالقيت اللسان والقلب فقال : انه ليس شيء بأطيب منها اذا طابا ولا بأخبث منهما اذا خبثا وأخرج عبد الله في زوائده عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال : قال لقمان عليه السلام : ألا أن يد الله على أفواه الحكماء لا يتكلم أحدهم إلا ما هيأ الله له وأخرج عبد الله عن سفيان رضي الله عنه قال : قال لقمان عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والحاكم وصححه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أعذر الله إلى امرىء أخر عمره حتى بلغ ستين سنة " وأخرج عبد رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك " وأخرج عبد مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال : هو ست وأربعون سنة وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر قال : أربعين سنة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالعرش فالله أعلم أصعق لهذه الصعقة الأولى أم أفاق قبلي ؟ ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " وأخرج عبد الرماد على الأرض فإذا جاءت النفخة قال الله فإذا هم قيام ينظرون فخرج أولئك وأهل القبور سواء وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن العاصي قال : ينفخ في الصور النفخة الأولى من باب إيليا الشرقي أو قال الغربي والنفخة الثانية من باب آخر وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " بين النفختين أربعون يقول الحسن فلا ندري أربعين سنة أو أربعين شهرا أو أربعين ليلة " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منكب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام وذكر : أن خطوة تلك الملك ما بين المشرق والمغرب وأخرج عبد مرقت قدماه في الأرض السابعة السفلى ومرق رأسه من السماء السابعة في مثله من خليقة ربكم تعالى " وأخرج عبد الله عنه قال : في بعض القراءة " الذين يحملون العرش فالذين حوله الملائكة يسبحون بحمد ربهم " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ويستغفرون للذين آمنوا قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : وجدنا أنصح عباد الله لعباده الملائكة عليهم السلام ووجدنا أغش عباد الله لعباده الشياطين وأخرج عبد الرزاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " إن الكذب باب من أبواب النفاق وإن آية النفاق أن يكون الرجل جدلا خصما " وأخرج عبد نحبه كما أحب النصارى عيسى قال : ما ضربوه لك إلا جدلا قال : ما قالوا هذا القول إلا ليجادلوا إن هو إلا عبد في النار قالوا : والشمس والقمر ؟ قال : والشمس والقمر قالوا : فعيسى بن مريم ؟ فأنزل الله إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه لجعلنا منكم من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وإنه لعلم للساعة قال : خروج عيسى قبل يوم القيامة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه قال : نسخت فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم النساء 89 ما كان قبل ذلك من فداء أو من وأخرج عبد وجدتموهم ونزلت زعموا في العرب خاصة وقتل النبي صلى الله عليه و سلم عقبة بن أبي معيط ؟ يوم بدر صبرا وأخرج عبد الرزاق عن أيوب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن قتل الوصفاء والعسفاء وأخرج عبد الرزاق عليه و سلم عن قتل النساء والولدان إلا من عدا منهم بالسيف وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن القاسم بن عبد أبعث أعذب بعذاب الله إنما بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق أما قوله تعالى : حتى تضع الحرب أوزارها وأخرج عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الله بن عبد الله الكلابي، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، قال: ثنا عمر بن عبد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرنا عمر بن عبد الله الثقفي ، عن المنهال، عن سعيد بن حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله( وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ