البرهان في علوم القرآن

الإسناد ولم يخرجاه وقال النحاس في سورة الأحقاف فهل يهلك إلا القوم الفاسقون فقال إن هذه الآية من أرجى آية في القرآن إلا أن ابن عباس قال أرجى آية في القرآن وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وأما أخوف آية فعن

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

طائره في عنقه (3) ) حتى بلغ ( حسيبا (4) ) : « عدل والله لك من جعلك حسيب نفسك » __________ (1) سورة : ق آية رقم : 17 (2) طويت : ضُمَّت على بعضها (3) سورة : الإسراء آية رقم : 13 (4) سورة : الإسراء آية رقم : 14

البرهان في علوم القرآن

الإسناد ولم يخرجاه وقال النحاس فى سورة الأحقاف فهل يهلك إلا القوم الفاسقون فقال إن هذه الآية من أرجى آية فى القرآن إلا أن ابن عباس قال أرجى آية فى القرآن وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وأما أخوف آية فعن

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

« فعادوا فبعث الله عليهم محمدا A فهم يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون » __________ (1) سورة : الإسراء آية رقم : 4 (2) سورة : الإسراء آية رقم : 7 (3) سورة : الإسراء آية رقم : 8

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

. __________ 1 سورة آل عمران آية (6) . 2 نفس السورة آية (18) . 3 نفس السورة آية (62) .

معاني القرآن

39 - وقوله جل وعز فيجعله في جهنم (آية 37) أي الخبيث ليعذبوا به ويعني بالخبيث الكفار كذا قال ابن عباس ليعذبوا به كما قال تعالى (فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم) وقوله جل وعز وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين (آية بدر للأمم قبل ذلك فقد فرق الله جل وعز بين الحق والباطل 40 - وقوله جل وعز وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة (آية

معاني القرآن

52 - وقوله جل وعز فلما تراءت الفئتان (آية 48) أي التقتا حتى رأت كل واحدة منهما صاحبتها 53 - ثم قال جل وعز نكص على عقبيه (آية 48) أي رجع القهقري ويقال نكص على عقبيه إذا رجع من حيث جاء وقال إني برئ منكم إني خاف أن يكون الوقت الذي أجل إليه قد حضر وقيل بل كذب 54 - وقوله جل وعز كدأب آل فرعون والذين من قبلهم (آية

معاني القرآن

استحييت فصرت بمنزلة من عليه عهد 8 - وقوله جل وعز فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين (آية 11) أي فهم مثلكم قد غفر لهم نقضهم العهد وكفرهم 9 - ثم قال جل وعز وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم (آية طعن في الإسلام وإن كان له عهد لأن ذلك ينقض عهده 10 - ثم قال جل وعز إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون (آية

معاني القرآن

كنا نخوض ونلعب 65 - قال عز وجل قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم (آية 65) أي قد ظهر منكم الكفر بعد ظهور الإيمان 66 - وقوله جل وعز ويقبضون أيديهم (آية 67) قال مجاهد أي لا يبسطونها في حق ولا فيما يجب 67 - ثم قال جل وعز نسوا الله فنسيهم (آية 67) قال قتادة أي نسيهم من الخير

معاني القرآن

37 - وقوله جل وعز وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله (آية 37) معناه لأن يفترى أي لأن يختلق ويجوز ان يفترى من دون الله كما تقول وما كان هذا القرآن كذبا 38 - ثم قال جل وعز ولكن تصديق الذي بين يديه (آية يكون المعنى أنه يصدق ما لم يأت من أمر الساعة 39 - وقوله جل وعز أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله (آية