تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الطور من الآية 30 إلى الآية 31 . | | < < الطور : ( 30 ) أم يقولون شاعر . . . . . > > في تفسير الحسن قال الله للنبي : ! 2 < قل تربصوا فإني معكم من المتربصين > 2 ! في تفسير مجاهد : حوادث الدهر . | | قال محمد : المنون عند أهل اللغة : الدهر ، وريبه : حوادثه وأوجاعه | | | تفسير سورة الطور من الآية 32 إلى الآية 43 . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة النجم وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير سورة النجم من الآية تفسير ابن عباس قال : يقول : والوحي إذا نزل | وفي تفسير الحسن : يعني الكواكب إذا انتثرت .
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة لا أقسم بهذا البلد | وهي مكية كلها < > | < > ( بسم الله الرحمن الرحيم ) < > | تفسير سورة البلد من آية 1 - 20 | | < < البلد : ( 1 ) لا أقسم بهذا وهذا حين أحلت له مكة ساعة من النهار يوم الفتح . | | تفسير مجاهد : يقول : لا تؤاخذ بما فعلت فيه ، وليس تفسير قتادة : يكابد عمل الدنيا ، وإذا كان | مؤمنا كابد أيضاً عمل الآخرة . | < < البلد : ( 5 ) أيحسب
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
1 - «فيم» نحو قوله تعالى: فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (سورة النازعات الآية 43). 2 - «لم» نحو قوله تعالى (سورة النبأ الآية 1). 4 - «بم» نحو قوله تعالى: فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (سورة النمل الآية 35). 5 - «ممّ» من قوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ (سورة الطارق الآية 5). لقمان الآية 14). 2 - «هنّ» نحو قوله تعالى: هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ (سورة البقرة الآية 187). 3 - «عليّ» من البقرة الآية 5).
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
[المائدة: 37، التوبة: 68]، وقوله تعالى: { لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) } [سورة الزخرف: 75]، وقوله تعالى: { فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) } [سورة النبأ: 30]، وقوله تعالى: : { وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ } [سورة فاطر: 36]. البقرة: 86]، [سورة يونس: 52]، [سورة هود: 39]، [سورة النحل: 85]، [سورة الحج: 22]، [سورة السجدة: 14]، [سورة الزمر: 40]، [سورة الشورى: 45]. (¬2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (13/72). (¬3) أضواء البيان للشنقيطي
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وْ لَِكَ هُمُ }(¬10) ¬__________ (¬1) سورة التوبة ، من الآية 82 . (¬2) سورة المائدة ، من الآية 35 . ( ¬3) من الآية 123 في سورة الأعراف ، ومن الآية 70 في سورة طه ، ومن الآية 49 في سورة الشعراء . (¬4) في مثل قوله تعالى : { أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ } ، سورة البقرة ، الآية 11 وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ ..... } ، سورة البقرة ، من الآية 101 . (¬6) في قوله تعالى : { ... وْ لَكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا } ، سورة النساء ، من الآية 90 . (¬10) سورة
الهداية الى بلوغ النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة تفسير سورة الحمد سورة الحمد مكية في قول ابن عباس. وهي سورة الحمد، لقول النبي [- عليه السلام -] من الخبر الثابت: "كُل صَلاةٍ لا يُقرَأُ فِيهَا بِأُمّ الْقُرْآنِ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلف أهل العلم في تفسير قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} [البقرة: 106]، على وجوه (¬7): أحدها: وتفسير الرازي: 3/ 210. (¬8) انظر: تفسير الطبري (1746): ص 2/ 473. (¬9) انظر: تفسير الطبري (1747): ص 2/ 473. (¬10) انظر: تفسير الطبري (1748): ص 2/ 473. (¬11) انظر: تفسير الطبري (1749): ص 2/ 473. (¬12) انظر الطبري: 2/ 478. (¬15) تفسير الطبري: 2/ 478. (¬16) صفوة التفاسير: 1/ 76. (¬17) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1058): ص 1/ 200. (¬18) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1059)، و (1060): ص 1/ 200. (¬19) انظر: تفسير ابن أبي
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 139 " سورة النور سميت هذه السورة ( سورة النور ) من عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) روي عن مجاهد ، قال رسول الله : ( علموا نساءكم سورة النور ) ولم أقف على إسناده . وعن حارثة بن مضر : ( كتب إلينا عمر بن الخطاب أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور ) . وقد وقع في نسخ ( تفسير القرطبي ) عند قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم هذه العبارة في تفسير ابن عطية ، قال ( وهي محكمة قال ابن عباس : تركها الناس ) .
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
في تفسير قوله تعالى : " والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " سورة الأعراف : 182 قال الزمخشري إذا قارب بين خطاه ، وأدرج الكتاب : طواه شيئا بعد شيء ، ودرج القوم : مات بعضهم إثر بعض . )(¬1) وفي تفسير سورة النور : 27 قال الزمخشري : ( الاستئناس فيه وجهان : أحدهما أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش قوله تعالى : " وكذلك أنزلناه قرءانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا " سورة طه قوله تعالى : " ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون " سورة النمل