التبيان تفسير غريب القرآن

قبيل أي كفيل وقبلا وقبلا مقابلة أيضا وقبلا عيانا وقبلا استباقا 112 - زخرف القول أي الباطل المزين المحسن

الهداية الى بلوغ النهاية

فنجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.

الهداية الى بلوغ النهاية

الذي يبين لهم حقائق ما كان يعدهم في الدنيا من العذاب، فمجازاة الكافر والمسيء بالحق والعدل، ومجازاة المحسن

الهداية الى بلوغ النهاية

يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ}، أي يحكم بين المختلفين من بني إسرائيل بحكمه، فينتقم من المبطل، ويجازي المحسن

الهداية الى بلوغ النهاية

(أي): إن ربك) أوحى (لها) ليروا أعمالهم، يرى المحسن جزاء

زهرة التفاسير

(175) أكد عزته ورحمته بذكر أن ذلك من مقتضى الربوبية، وأنه غالب، وأنه رحيم في إمهاله، وأن يفرق بين المحسن

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وإلى ربك) المحسن إليك بفضائل النعم خصوصاً بما ذكر في هاتين السورتين (فارغب) أي اجعل رغبتك إليه خصوصاً

فتح البيان في مقاصد القرآن

المراد بهم المخلصون، وقيل الموحدون، والظاهر أن المراد بهم كل من يصدر منه من الخير ما يصح به إطلاق اسم المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُظْلَمُونَ) : يقول: وهم لا يفعل بهم إلا ما يستحقونه ويستوجبونه بما قدّموه من خير أو شرّ، فلا يجزى المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

أي: العادل الظاهر العدل الذي لا ظلم في حكمه والمحق الذي لا يوصف بباطل ومن هذه صفته كان له أن يجازي المحسن