جامع البيان في القراءات السبع

حرف: قرأ نافع وعاصم في غير رواية حفص وابن عامر في رواية الوليد بن مسلم والوليد بن عتبة من غير طريق الأداء نا عبد العزيز بن محمد قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: نا أحمد بن عمر «2» قال: نا أحمد بن عبيد الله قال العزيز بن محمد أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم قال: نا أحمد بن عبد الله قال: نا الحسن قال: نا أحمد قال: الله بن سليمان بن الأشعث قال حدثنا الحسن بن علي الخراز الأبح قال حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن أبي بكر ... »، وهذا هو الصواب، أما الإسناد المثبت عاليا ففيه رجال لم أجدهم بعد البحث وهم: «أحمد بن عبد الله»

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

حرف اللام 284- لب اللباب في تحرير الأنساب لجلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) ، تحقيق محمّد أحمد عبد العزيز وأشرف أحمد عبد العزيز دار الكتب العلمية- طبعة أولى 285- اللباب في تهذيب الأنساب لعز الدين ابن الأثير الجزري، دار صادر- بيروت 286- لسان العرب لابن منظور، تحقيق عبد الله علي الكبير، محمّد أحمد حسب الله، أبي بكر بن عبد القادر الرازي، ط الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 1976 م 299- مختصر المنتهى لأبي عمر عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب (ت 646 هـ) مطبعة

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

الضعفاء والمتروكين للدار قطني، أبي الحسن، علي بن عمر البغدادي، ت 385هـ، تحقيق موفق بن عبد الله بن عبد الضعفاء الكبير للحافظ أبي جعفر محمد بن عمر بن موسى العقيلي، ت 322هـ، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، دار العسقلاني، تحقيق عبد الغفار سليمان البنداري، ومحمد أحمد عبد العزيز، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1405هـ شرح علل الترمذي، لابن رجب الحنبلي، عبد الرحمن بن أحمد، ت 795هـ، د. العلل لابن المديني، علي بن عبد الله، ت 234هـ، شيخ البخاري، تحقيق د.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حدثنا ابراهيم بن موسى حدثنا يوسف بن موسى حدثنا الفضل بن دكين حدثنا اسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر عن ابيه عبد الوهاب ابو محمد بن ابي العنبر حدثنا ابو بكر بن حماد المقرىء قال : سمعت خلف بن هسام البزار يقول : ما أظن القرآن إلا عارية في أيدينا وذلك إنا روينا ان عمر بن الخطاب حفظ البقرة في بضع عشرة سنة فلما حفظها الله عليه وسلم مثل قول معاذ من رواية عباد بن عبد الصمد وفيه زيادة : أن العلماء همتهم الدراية وأن السفهاء همتهم الرواية وروي موقوفا وهو أولى من رواية من رواه مرفوعا وعباد بن عبد الصمد ليس ممن يحتج به ولقد أحسن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ربنا ألا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتجيبه عند البلاء قال بلى فأمر الحوت فلفظه قال حميد فحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة أنه لفظه حين لفظه في أصل يقطينة وهي الدباء وهو كهيئة الصبي فكان يستظل عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فمتعنهم إلى حين قال إلى موت عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وجعلوا الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إلا من هو صال الجحيم قال إلا من تولاكم بعمل النار عبد الرزاق عن عمر بن ذر أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقرأ هذه الآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن في قوله { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } قال : الزنا. وأخرج عبد الرزاق وأبو داود في ناسخه عن القاسم بن محمد أنه سئل عن المتعة فقال : إني لا أرى تحريمها في وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن عبدالله أنه سمع أباه يقول : حضرت عمر بن عبد العزيز جاءته إمرأة من العرب وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه سئل عن امرأة أحلت جاريتها لزوجها فقال : لا يحل لك أن تطأ

جامع البيان في القراءات السبع

ح ونا أحمد بن عمر «6»، قال: نا أحمد بن سليمان «7»، قال: نا محمد بن محمد «8»، قالوا: نا هشام بإسناده عن (معرفة القراء 1/ 369، وغاية النهاية 1/ 339 والنشر 1/ 72). (1) هو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح (غاية النهاية) 1/ 40. (3) هو: عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواستي أبو القاسم الفارسي (معرفة 1/ 374، وغاية 1/ 392). (4) هو: عبد الواحد بن عمر بن محمد أبو طاهر البغدادي، الإمام النحوي العلم (معرفة 1/ 237 وغاية 1/ 133). (6) هو: أحمد بن محمد بن عمر أبو عبد الله المصري الجيزي القاضي، روى عن أبي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى يحيى بن سعيد عن هشام عن أبيه عن عائشة: إنّ حمزة بن عمرو قال: يا رسول الله إنّي كنت أتعوّد الصيام وعن عروة بن أبي قراح عن حمزة بن عمرو إنّه قال: يا رسول الله أجد بي قوّة على الصّيام في السّفر فهل عليّ فإنّ تمام الخبر يدلّ على تأويله وهو ما روى محمّد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله: إنّ رسول الله صلّى والجامع لهذه الأخبار والمؤيد لما قلنا ما روى أيوب عن عروة وسالم إنّهما كانا عند عمر بن عبد العزيز، إذ فقال: سالم: إنما أحدّث عن ابن عمر، وقال عروة: إنّما أحدّث عن عائشة، فارتفعت أصواتهما، فقال عمر بن عبد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال محمَّد بن جرير: هو نفيه من بلده إلى غيره، وحبسه في السجن في البلد الذي نفي إليه، حتَّى تظهر توبته (¬2)، وهو الاختيار، يدل عليه ما روى ابن وهب (¬3) عن ابن لهيعة (¬4)، عن يزيد بن أبي حبيب (¬5): أن حيان بن سريج (¬6) كتب إلى عمر بن عبد العزيز (¬7) أن ناسًا من القبط قامت عليهم البينة بأنهم حاربوا الله ورسوله صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن وهب عنه أعدل من غيره. (¬5) ثِقَة، فقيه، وكان يرسل. (¬6) حيان بن كان عاملًا لعمر بن عبد العزيز على مصر، ذكره ابن حبان في "الثِّقات" وقال: ليس له رواية يعتمد عليها.

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

طريق عبد الرحمن بن عبدوس أبي الزعراء عن أَبِي عَمْرٍو عنه قرأت على أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم قال : قرأت على أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون قال: قرأت على أبي القاسم نصر بن يوسف على ابن مجاهد قال أبو العباس: وقرأت على الحسن بن سليمان الإنطاكي بمصر قال: قرأت على أحمد بن عبد العزيز بن بدهن بمصر بن عبد اللَّه الشيخ الصالح على ابن مجاهد على أبي الزعراء على أبي عمر على الْيَزِيدِيّ على أَبِي عَمْرٍو زبان بن العلاء بن عمار بن عبد اللَّه بن الحصين بن الحارث بن خلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن