مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

فتور له عنهم، أما من يؤمن ويعمل السيئات فليس دائم الحضور في العذاب، وليس من المحبورين غاية الحبور في رياض

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

مُسْتَطَرٌ (53) أي مكتوب بتفاصيله في اللوح المحفوظ إِنَّ الْمُتَّقِينَ من الكفر والمعاصي فِي جَنَّاتٍ أي رياض

روح المعاني

يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً وهو شيطان الوهم حيث قبلوا إغواءه وأطاعوه لَعَنَهُ اللَّهُ أي أبعده عن رياض

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

فما روضة من رياض القطا ... كأن المصابيح حواذنها بأحسن منها ولا مزنة ...

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال الطبري: ولا تقول العرب لموضع الأشجار رياض.

صفوة التفاسير

المؤمنون المتقون الذين جمعوا بين الإِيمان والعمل الصالح {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} أي فهم في رياض

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

: «أين السابقون؟» [51] قال معاذ: قد مضى ناس فقال: السابقون المستهترون بذكر الله من أراد أن يرتع في رياض

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بالدف من حمدان إذ استنبه، فقال «3» : «يا معاذ إن السابقين الذين يستهترون بذكر الله، من أحب أن يرتع في رياض

روح المعاني

أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا، وأخرج الديلمي وابن مردويه عن سمرة بن جندب مرفوعا «الحواميم روضة من رياض

تفسير التستري

ثم قال: رأس مال الحكمة ثلاث: الأول رياض النفس في المكروهات، والثاني فراغ القلب عن حب الشهوات، والثالث