محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 180] وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما من موجبات بذله في سبيله كما في قوله تعالى: وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [الحديد
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة البقرة (2) : آية 74] ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ والمعنى : أن من عرف حالها شبهها بالحجارة ، أو بجوهر أقسى منها وهو الحديد مثلا.
التفسير المظهري
لتفاوة أنوارهم بحسب أعمالهم فيسالون إتمامه تفضلا وقد ذكرنا تفاوة الأنوار والأعمال الموجبة للنور فى سورة الحديد.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة الرعد (13) : آية 17] أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها الأشياء التي تُوقِدُونَ عليها ابتغاء الحلي وهي الذهب والفضة ، ابتغاء الاستمتاع بما في المرافق ، وهي الحديد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فهذا يراد به القميص ، و«البأس» مس الحديد في الحرب ، وقرأ الجمهور «يتم نعمته» ، وقرأ ابن عباس «تتم نعمته قوله عز وجل : [سورة النحل (16) : الآيات 82 الى 85] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقوله تعالى : [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ