معاني القرآن
66 - وقوله جل وعز إن عندكم من سلطان بهذا (آية 68) أي ما عندكم من حجة بهذا 67 - ثم قال جل وعز قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون (آية 69) تم الكلام ثم قال متاع في الدنيا أي ذلك متاع في الدنيا 68 - وقوله جل وعز فأجمعوا أمركم وشركاءكم (آية 71) قال الفراء معناه وادعوا شركاءكم قال والإجماع الإعداد والعزيمة
معاني القرآن
يؤمنون أي لا يصدقون حتى يروا العذاب 93 - ثم قال جل وعز فهل ينتظرون إلا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم (آية الله جل وعز في الذين خلوا من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود 94 - ثم قال جل وعز ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا (آية أي من ذلك الهلاك كذلك أي كما فعلنا بالماضين 95 - ثم قال جل وعز يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني (آية
معاني القرآن
يشهد عليهم لوط ثلاث شهادات فقال لهم إن قومي شر خلق الله ثلاث مرات 78 - ثم قال جل وعز وضاق بهم ذرعا (آية لم تجد في قدرتك القيام به وهو مأخوذ من الذراع لأن فيها القوة 79 - ثم قال جل وعز وقال هذا يوم عصيب (آية اللغة يقال وذلك يعرف في اللغة يقال عصيب وعصبصب للشديد المنكر 80 - وقوله جل وعز وجاءه قومه يهرعون إليه (آية
معاني القرآن
سجين كتاب مرقوم وسجين وسجيل واحد 86 - وقوله جل ذكره مسومة عند ربك (آية 83) قال مجاهد أي معلمة قال أبو الشئ إذا أرسلته إرسالا إلا أنه لم يقل هذا في هذا الحرف 87 - ثم قال جل وعز وما هي من الظالمين ببعيد (آية والقولان يرجعان إلى معنى واحد وقيل وما هي ممن عمل قوم لوط ببعيد 88 - وقوله جل وعز وإلى مدين أخاهم شعيبا (آية
معاني القرآن
ظهريا يقال اتخذته ظهريا وجعلت حاجته بظهر أي إذا لم تعن بذلك 98 - وقوله جل وعز وأخذت الذين ظلموا الصيحة (آية هذا قوله تعالى فأصبحوا في ديارهم جاثمين أي ميتين لا حراك لهم 99 - ثم قال جل وعز كأن لم يغنوا فيها (آية الصوت لأنه إنما يقال مغنى للمنزل إذا كان أهله فيه 100 - ثم قال جل وعز ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود (آية
معاني القرآن
باعوه حين أخرجه المدلي وكانوا باعوه باثنين وعشرين درهما وهم أحد عشر 27 - ثم قال جل وعز دراهم معدودة (آية قلتها لأنهم كانوا لا يزنون إلا أوقية والأوقية اربعون درهما 28 - ثم قال جل وعز وكانوا فيه من الزاهدين (آية فيه لقلة علمهم بمنزلته من الله جل وعز 29 - وقوله جل وعز وقال الذي اشترا من مصر لامراته أكرمي مثواه (آية
معاني القرآن
كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء قال السوء الثناء القبيح والفحشاء الزنا 38 - وقوله جل وعز واستبقا الباب (آية 25) قال قتادة يعني يوسف وامرأة العزيز 39 - وقوله جل وعز وألفيا سيدها لدى الباب (آية 25) أي صادفاه) فحضرها كيد فقالت ما جزاء من اراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم 40 - وقوله جل وعز وشهد شاهد من أهلها (آية
معاني القرآن
والقد في اللغة القطع 41 - وقوله جل وعز قال أنه من كيدكن (آية 28) المعنى إن قولك ما جزاء من أراد بأهلك سوءا من كيدكن ثم قال يوسف أعرض عن هذا أي لا تفشه 42 - ثم قال تعالى واستغفري لذنبك (آية 29) ويروى أنه كان قليل الغيرة 43 - وقوله جل وعز وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا (آية
معاني القرآن
عز وجل أعلم 82 - وقوله جل وعز ولما دخلوا من حيث أمرهم ابوهم ما كان يعني عنهم من الله من شئ إلا حاجة (آية أن تصيبهم العين لأصابتهم متفرقين كما تصيبهم مجتمعين 83 - ثم قال جل وعز إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها (آية 68) قال مجاهد يعني خوفه عليهم العين 84 - وقوله جل وعز ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه (آية 69) يقال
معاني القرآن
98 - ثم قال تعالى قال كبيرهم ألم تعلموا ان أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله (آية 80) قيل كبيرهم يهوذا روبيل ذهب إلى أنه كبيرهم في السن والله أعلم بحقيقة ذلك 99 - وقوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي (آية يعني أرض مصر لأن كل أحد على الأرض 100 - وقوله جل وعز ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا ابانا إن ابنك سرق (آية