الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الكبائر: كل ذنب ختمه الله مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما) قال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم سلمة، أنها قالت: يغزو الرجال ولا يغزو النساء، ورواه بعضهم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مرسلاً أن أم سلمة قالت: كذا وكذا. أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: لا يتمنى الرجل فيقول: "ليت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ونبينا سلام الله عليهما وقد روى عن النبي أنه قال في آدم ( إنه نبي مكلم ) وقد ثبت ما يفيد ذلك في صحيح ابن الله سبحانه وتعالى أو من أنبيائه عليهم الصلاة والسلام ولم يرد ما يرشد إلى ذلك فالتعرض لبيانه هو من تفسير الرأي وقد عرفت ما فيه من الوعيد الشديد مع كون ذلك ذريعة إلى التفضيل بين الأنبياء وقد نهينا عنه وقد جزم كثير ومزايا الكمال وخصال الفضل وهم بهذا الجزم بدليل لا يدل على المطلوب قد وقعوا في خطرين وارتكبوا نهيين وهما تفسير عليه وسلم ) بالدخول في أبواب نهاك عن دخولها فتعصيه وتسيء وأنت تظن أنك مطيع محسن قوله ) وآتينا عيسى ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 291 """""" فيتشاكل الكلام ويتناسب وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ? يغشاكم ? سبقوا المؤمنين إلى ماء بدر فنزلوا عليه وبقى المؤمنون لا ماء لهم فأنزل الله المطر ليلة بدر والذى فى سيرة ابن قوله ) سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ( قد تقدم بيان معنى إلقاء الرعب فى آل عمران قيل هذه الجملة تفسير المفاصل الذى يكون الضرب فيها أسرع إلى القطع قيل وهذا أمر للملائكة وقيل للمؤمنين وعلى الأول قيل هو تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منتهون ( وإني أحلف بالله لا أوتى بأحد يلعب بها إلا عاقبته في شعره وبشره وأعطيت سلبه من أتاني به وأخرج ابن أبي الدنيا عن مالك بن أنس قال الشطرنج من النرد بلغنا عن ابن عباس أنه ولى مال يتيم فأحرقها وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن عمير قال سئل ابن عمر عن الشطرنج فقال هي شر من النرد وأخرج ابن أبي الدنيا عن رجل من أهل الشام أنه يغفر لكل مؤمن في كل يوم اثنتى عشرة مرة إلا أصحاب الشاة يعني أصحاب الشطرنج وأخرج ابن حاتم عن ابن عباس قال الأنصاب حجارة كانوا يذبحون لها والأزلام قداح كانوا يستقسمون بها الأمور وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذين صار فلاحهم هو الفرد الكامل حتى كان فلاح غيرهم بالنسبة إلى فلاحهم كلا فلاح الآثار الواردة في تفسير أبو عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصدجه أبو عبيدة فقتله ( فنزلت ( لا تجد قوما يؤمنون بالله ) الآية ع59 تفسير أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن أبن عباس قال نزلت سورة الحشر بالمدينة وأخرج أبن مردويه عن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان ابن عباس: فيما رُوي لنا عنه، يقول في ذلك نظيرَ ما قلنا فيه، غير أنه ذُكر عنه أنه كان يقول في معنى"اعبُدوا وقد دللنا -فيما مضى من كتابنا هذا- على أن معنى العبادة: الخضوعُ لله بالطاعة، __________ (1) انظر تفسير وعلى سمعهم وأبصارهم"، والصواب حذف"وأبصارهم"، لأنها غير داخلة في معنى الطبع، كما مضى في تفسير الآية. (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بما نهى عنه، كما:- 7624- حدثنا علي بن داود قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن بل هو الصواب المحض. (2) انظر تفسير"المعروف" فيما سلف قريبًا ص: 91، تعليق: 2، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"المنكر" فيما سلف قريبا ص: 91.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:"كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها"، فإنه كما:- 10083- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن فتأويل الكلام: كلما ردوا إلى الاختبار ليرجعوا إلى الكفر والشرك، رجعوا إليه. * * * __________ (1) انظر"تفسير الفتنة" فيما سلف 2: 444 / 3: 565، 566، 570، 571 / 4: 301 / 6: 196، 197= وانظر تفسير"الإركاس" فيما سلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر من قال ذلك. 11291- حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا مؤمل قال، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء:"ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله"، قال:"الله"، الإيمان. (3) __________ (1) انظر تفسير"حبط" فيما سلف 4: 317 /6: 287. (2) انظر تفسير"الخاسر"، و"الخسران" فيما سلف 9: 224، تعليق: 3، والمراجع هناك. (3) في المطبوعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 15795- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك: (إلا متحرفًا "، الفارّ إلى __________ (1) هذا الشرح لقوله: " التزاحف "، لا تجده في معاجم اللغة، فيقيد. (2) انظر تفسير التولي " فيما سلف من فهارس اللغة (ولى) . = وتفسير " الدبر " فيما سلف 7: 109، 110 10: 170. (3) انظر تفسير