تفسير القرآن العظيم

خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ كَمَا قَالَ تَعَالَى: يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ [النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أفهمه قال : قول الله : (لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) إلى قوله : (فتبارك الله أحسن الخالقين) (سورة المؤمنين الآية 14) ثم ذكر رزقه فقال : (إنا صببنا الماء صبا) (سورة عبس الآية 26) إلى قوله : (وفاكهة وأبا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وآية الكرسى حين يصبح حفظ بهما حتى يمسى ومن قرأهما حين يمسى حفظ بهما حتى يصبح بسم الله الرحمن الرحيم سورة هذه الفاتحة لهذه السورة وأمثالها من المتشابه الذى استأثر الله بعلم معناه كما قدمنا تحقيقه فى فاتحة سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 7 """""" سورة الجاثية ( 16 26 ) الجاثية : ( 16 ) ولقد آتينا بني . . . . . على العالمين ) من اهل زمانهم حيث آتيناهم ما لم نؤت من عداهم من فلق البحر ونحوه وقد تقدم بيان هذا في سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ليقرأ كل واحد منكما ما سمع فإنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف سورة 9 الأحقاف : ( 1 - 2 ) حم قوله ( حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ) قد تقدم الكلام على هذا في سورة

معالم التنزيل

: سَمِعْتُ أَبَا __________ (1) أخرج ابن الضريس وابن مردويه والنحاس والبيهقي عن ابن عباس قال: نزلت سورة 8 / 324. (2) ساقط من "ب". (3) ساقط من "أ". (4) زيادة من "ب". (5) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة

تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة اقتربت، ولله الحمد والشكر تفسير سورة الرحمن [وهي] مكية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [سورة لديهم صحّته، وثبتت في العقول حجته، {لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) [سورة فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد جاء بذلك القرآن، قال الله جل ثناؤه: (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا) [سورة طه: 33 -34] ، وقال في موضع آخر: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ) [سورة الجمعة: 1]