الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ليس المسكين بالطواف ولا يفطن له فيتصدق عليه " وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة في الآية قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله وأحمد وأبو داود والنسائي عن رجل من بني أسد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سأل وله أوقية والنسائي وابن حبان عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن المسائل كدوح يكدح بها البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من سأل الناس في غير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب بسند حسن عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا " وأخرج البيهقي عن صلى الله عليه و سلم قال : " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من المحسنين قال : اذهبي فأنت حرة وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن عائشة " سمعت رسول الله صلى الله عليه و مالك " أن رجلا من بني سلمة سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الدلائل عن جابر قال " انهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد وبقي معه فقال طلحة : أنا يا رسول الله فقال : كما أنت يا طلحة فقال رجل من الأنصار : فأنا يا رسول الله فقاتل عنه وصعد رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن بقي معه ثم قتل الأنصاري فلحقوه فقال : ألا رجل لهؤلاء ؟ فقال طلحة مثل قوله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل قوله فقال رجل من الأنصار : فأنا يا رسول الله وأصحابه أو ذكرت اسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون إليك في جو السماء ثم صعد رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لا يكون عبد من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا قوله تعالى ويتفكرون الآية أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة والأصبهاني في الترغيب عن عبد الله ابن سلام قال " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على أصحابه وهم يتفكرون فقال : لا تفكروا في الله ولكن تفكروا فيما خلق " وأخرج ابن صلى الله عليه و سلم انتهى إلى أصحابه وهم سكوت لا يتكلمون فقال : ما لكم لا تتكلمون ؟ ! قالوا : نتفكر في خلق الله قال : كذلك فافعلوا تفكروا في خلقه ولا تفكروا فيه "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم أي الناس أعظم حقا على المرأة ؟ قال : زوجها قلت : فأي الناس أعظم حقا على الرجل ؟ قال : أمه " وأخرج البزار عن علي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " يا معشر النساء اتقين الله شيبة وأحمد عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لو كنت آمرا بشرا يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " النساء على ثلاثة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج مسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله " ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يخرج من النار قوم فيدخلون الجنة قال يزيد بن الفقير : فقلت لجابر بن عبد الله : يقول الله يريدون فقرأت عليه كل آية أقدر عليها يذكر الله فيها خلود اهل النار قال : ياطلق أتراك أقرأ لكتاب الله وأعلم لسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم مني ؟ ان الذين قرأت هم اهلها هم المشركون ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا ثم خرجوا منها ثم أهوى بيديه إلى أذنيه فقال : صمتا ان لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه ومن يتق الله يجعل له مخرجا قال : نجاة وأخرج أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله قال له : " أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته وإذا أسأت فأحسن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد فإنه رهبانية بن عليبة بن حرملة العنبري عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال : " أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله : أوصني قال : اتق الله وإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فائته فإذا سمعتهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : لينفق ذو سعته من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله الآية وضعفه عن طاووس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن المؤمن أخذ من الله أدبا حسنا إذا وسع عليه عليه و سلم : " أنتم في الأجر سواء كل واحد منكم جاء بعشر ماله " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم لينفق ذو سعة من سعته وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " صلى الله عليه و سلم : " هم في الأجر سواء كل تصدق بعشر ماله قال الله : لينفق ذو سعة من سعته وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن الحكم قال : ما رؤي رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد هذه الآية متصديا لغني ولا معرضا عن فقير وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : لو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كتم شيئا من الوحي كتم فيه عبس وتولى أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أني أسمع النداء ولعلي لا أجد قائدا فقال سعد وابن المنذر عن الضحاك في قوله : عبس وتولى قال : هو رسول الله صلى الله عليه و سلم لقي رجلا من أشراف الله في ذلك فلما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم ابن أم مكتوم فأكرمه واستخلفه على المدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ليلة القدر أربع وعشرون " وأخرج أحمد والطحاوي ومحمد بن نصر وابن جرير والطبراني وأبو داود وابن مردويه عن بلال رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه فسألت بلالا رضي الله عنه عن ليلة القدر فقال : ليلة ثلاث وعشرين وأخرج محمد بن نصر عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " التمسوا ليلة القدر في أربع وعشرين " وأخرج الطيالسي وابن زنجويه وابن حبان والبيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم