تفسير القرآن العظيم
وقال أبو داود: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا عبد الجبار بن الورد، سمعت ابن أبي مُلَيْكة، يقول: قال عبيد الله بن أبي يزيد: مرّ بنا أبو لُبَابة فاتَّبعناه حتى دخل بيته فدخلنا عليه، فإذا رجل رَثُّ البيت، تفرد به أبو داود (7) . التغني بالقرآن: إنما هو تحسين الصوت به، وتحزينه، كما قاله الأئمة، رحمهم الله، ويدل على ذلك -أيضا-ما رواه أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكتاب الله {ولا صلى ولكن كذب} بكتاب الله {وتولى} عن طاعة الله {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} قال : يتبختر وهو أبو شيئا وإني لأعز من مشى بين جبليها وذكر لنا أن نبي الله كان يقول : إن لكل أمة فرعونا وإن فرعون هذه الأمة أبو عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {ثم ذهب إلى أهله يتمطى} قال : يتبختر وهو أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن جَرِير ، وَابن مردويه ، وَابن المنذر وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن عباس قال : قال أبو والطبراني ، وَابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي عن ابن عباس قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يصلي فجاء أبو جهل فقال : ألم أنهك عن هذا ألم أنهك عن هذا فانصرف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فزبره فقال أبو جهل :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اليمانية بعث الله عليهم طيرا أبابيل بيضا وهي الكبيرة فجعلت ترميهم بها حتى جعلهم الله كعصف مأكول فنجا أبو وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل} قال : أبو يكسوم جبار من الجبابرة وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : أقبل أبو يسكوم صاحب الحبشة ومعه الفيل فلما انتهى إلى الحرم برك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لنهرا ما يدخله جبريل من دخلة وأخرج أبو الشيخ عن أبي العلاء بن هارون قال : لجبريل في كل يوم انغماسة في نهر الكوثر ثم ينتفض فكل قطرة وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل هل ترى ربك قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تعد غزوة ، فأنزل الله {الذين استجابوا لله والرسول} الآية ، وقد كان أبو فمر بهم أعرابي ثم مر بأبي سفيان وأصحابه وهو يقول : ونفرت من رفقتي محمد * وعجوة منثورة كالعنجد فتلقاه أبو سفيان فقال : ويلك ما تقول ، ، فقال : محمد وأصحابه تركتهم ببدر الصغرى فقال أبو سفيان : يقولون ويصدقون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : استقبل أبو سفيان في منصرفه من أحد عيرا واردة المدينة حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصابة من أصحابه بعدما انصرف أبو سفيان وأصحابه من أحد خلفهم حتى إذا كانوا بذي الحليفة فجعل الأعراب والناس يأتون عليهم فيقولون لهم : هذا أبو
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله إنى أرى في المنام أنى أذبحك قال أخبرني القاسم بن محمد أنه اجتمع أبو هريرة وكعب فجعل أبو هريرة يحدث كعبا عن النبي وجعل كعب يحدث أبا هريرة عن الكتب فقال أبو هريرة قال النبي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وجميع الذي قال في تأويل هذه الآية من ذكرنا قوله متقارب المعنى; لأنهم وإن اختلفوا في صفة"البر طاعة الله فتركهم الله من ثوابه. * * * القول في تأويل قوله تعالى {وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ} قال أبو كما:- 847- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك عن ابن عباس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: والقول الذي هو أولى بالصواب عندي في ذلك: قول من قال: قوله:"من الذين هادوا"، من صلة"الذين و"الكلم" جماع"كلمة". * * * وكان مجاهد يقول: عنى بـ "الكلم"، التوراة. 9691 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو نجيح، عن مجاهد في قوله:"يحرفون الكلم عن مواضعه"، تبديل اليهود التوراة. 9692 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو