الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا يقرأ قل هو الله أحد ويرتل فقال له : سل تعط " وأخرج سعيد بن منصور أحد بنى الله له قصرين في الجنة يتراآهما أهل الجنة وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : قال رسول الله الله أحد بنى الله له قصرين في الجنة يتراآهما أهل الجنة " وأخرج سعيد بن منصور وابن الضريس عن ابن عباس قال : من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة في أربع ركعات في كل ركعة خمسين مرة غفر الله له ذنوب مائة سنة خمسين بن أحمد في زوائد الزهد والطبراني عن عبد الله بن حبيب أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له : " اقرأ قل
تفسير ابن أبي حاتم
لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ إلى قوله: وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا 17693 - عن عائشة رضي الله الله عليه يعني النبي بالإسلام وأنعمت عليه بالعتق أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ إلى قوله: وَكَانَ أمر الله فأنزل الله: ادعوهم لآبائهم هو أقسط، عند الله يعني أعدل، عند اللَّهُ. 17694 - عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنعم الله عليه قال: زيد بن حارثه أنعم الله عليه بالإسلام الله: وتخفي في نفسك ما الله مبديه قال: كان يخفي في نفسه وذاته طلاقها: قال: قال الحسن رضي الله، عنه:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فبشره بِالْجنَّةِ فَقَالَ أَصْحَابه: يَا رَسُول الله أَمن بَيْننَا قَالَ: أما سَمِعْتُمْ قَوْله تَعَالَى فَقَالَ: يارسول الله حِجَارَة جَهَنَّم كحجارة الدُّنْيَا فَقَالَ: النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فبشره بِالْجنَّةِ: فَقَالَ أَصْحَابه: يَا رَسُول الله أَمن بَيْننَا فَقَالَ: نعم يَقُول الله عز وَجل عَنهُ - وَكَانَت لَهُ صُحْبَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خِيَار أمتِي فِيمَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ذَلِك لمن خَافَ مقَامي وَخَافَ وَعِيد} قَالَ الذَّهَبِيّ - رَضِي الله عَنهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن طَاوس فِي قَوْله: {يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا فِي قَبره عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد {يثبت الله الَّذين آمنُوا حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَيَاة عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله تَعَالَى: {يثبت الله الَّذين آمنُوا} قَالَ: هُوَ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا وضع الْمَيِّت فِي قَبره جَاءَهُ ملكان فَسَأَلَاهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يدْخل الْجنَّة من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من كبر وَلَا يدْخل النَّار عَن أبي رَيْحَانَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا يدْخل شَيْء من الْكبر الْجنَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي رجل حبب إِلَيّ الْجمال حَتَّى إِنِّي لَا أحب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الله لَا يحب من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي قَالَ: الشِّفَاء فِي ثَلَاثَة فِي عَنهُ أَن رجلا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن أخي اسْتطْلقَ بَطْنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صدق الله وَكذب بطن أَخِيك اذْهَبْ فاسقه عسلاً فَذهب فَسَقَاهُ فبرأ وَأخرج ابْن مَاجَه وَابْن السّني وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله شِفَاء للنَّاس} وَأخرج أَحْمد وَالنَّسَائِيّ عَن مُعَاوِيَة بن خديج قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ: إِن رجلا هَاجر إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْيمن فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قد هَاجَرت فاستأذنهما فَإِن أذنا لَك مُجَاهِد وإلاّ فبرّهما وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن وهب بن مُنَبّه رَضِي الله الثُّلُث وَأخرج أَحْمد وَابْن ماجة عَن أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بر الْوَالِدين يُجزئ من الْجِهَاد وَأخرج ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أسيد بن حضير أَنه أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي كنت أَقرَأ البارحة سُورَة الْكَهْف فجَاء شَيْء حَتَّى غطى فمي فَقَالَ النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ ثَلَاث آيَات من أول الْكَهْف عصم من فتْنَة الدَّجَّال وَأخرج ابْن الضريس وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو يعلى وَالرُّويَانِيّ عَن ثَوْبَان عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ من سُورَة الْكَهْف عشر آيَات عِنْد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{وَالَّذِي تولى كبره} يُرِيد كبر الْقَذْف واشاعته عبد الله بن أبي الملعون {يَوْم تشهد عَلَيْهِم ألسنتهم فَذَلِك قَوْله {يَوْمئِذٍ يوفيهم الله دينهم الْحق} وَيعلم ابْن سلول {إِن الله هُوَ الْحق الْمُبين} يُرِيد أبيّ وَمن شكّ فِي الله ويقذف مثل سيدة نسَاء الْعَالمين {والطيبات للطيبين} عَائِشَة طيبها الله لرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وقر بهَا عَيناهُ {والطيبون للطيبات} يُرِيد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم } يُرِيد برأها الله من كذب عبد الله بن أبي {لَهُم مغْفرَة} يُرِيد عصمَة فِي الدُّنْيَا {ومغفرة} فِي الْآخِرَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ فَقلت: يَا نَبِي الله اخبرني بِعَمَل يدخلني الْجنَّة وَيُبَاعِدنِي عَن النَّار قَالَ لقد سَأَلت عَن عَظِيم وانه الْيَسِير على من يسره الله عَلَيْهِ تعبد الله وَلَا تشرك بِهِ شَيْئا وتقيم الصَّلَاة وتؤتي عَنهُ قَالَ: ذكر لنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قيام اللَّيْل فَفَاضَتْ عَيناهُ حَتَّى تحادرت ليسير على من يسره الله عَلَيْهِ تعبد الله لَا تشرك بِهِ شَيْئا وَتُؤَدِّي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة -