الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قبح حاله ، ألا ترى إلى قوله سبحانه : { وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ القيامة على وُجُوهِهِمْ عُمْيًا } [ الإسراء من النفقة في سبيل الله تعالى كما قال سبحانه : { وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : {لِمُسْتَقَرٍّ} اللام يحتمل أن تكون للوقت كقوله تعالى : {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} [ الإسراء بالأمر الكائن فيه ، والأمور متعلقة بأوقاتها فيقال خرج لعشر من كذا {وَأَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مصاعرة الخد فيشمل الاحتقار بالقول والشتم وغير ذلك فهو قريب من قوله تعالى { فلا تقل لهما أُفَ } [ الإسراء ذلك المشي مَرَحاً كما في الآية ، فانتصابه على الصفة لمفعول مطلق ، أي مَشياً مرحاً ، وتقدم في سورة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحقيقة الأمر في هذا هي مما استأثر الله به وغيبه عن عباده في قوله : { قل الروح من أمر ربي } [ الإسراء الوادي ، فقد نطقت الشريعة بقبض الروح والنفس في النوم وقد قال الله تعالى : { قل الروح من أمر ربي } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وصف قلوبهم وسمعهم وتباعدهم كقوله : { وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً } في سورة الإسراء ( 46 ) ، فإن سورة الإسراء معدودة في النزول قبل سورة فصلت.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما حديث الإسراء فلا حجة فيه لهذا القول لأنه ذكر فيه عدة أنبياء غيره وجدوا في السماوات. ووقع في حديث مالك بن صعصعة عن الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماوات أنه وجد إدريس عليه السلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله تعالى علينا وعليه الكرم على قوله تعالى : { إِنَّ هذا القرآن يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } [ الإسراء : 9 ] في سورة الإسراء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المواضع ، فأعظمها ما أشار إليه قوله تعالى : { عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً } [ الإسراء بها من جميع الخلق ، إذ الخلق أفضلهم الرسل ، وهو صلى الله عليه وسلم مقدم عليهم في الدنيا ، كما في الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على موسى ، مضافاً إليه على طريق المفعول ، والفاعل محذوف ضمير الرسول ، أي من لقائك موسى ، أي في ليلة الإسراء النبي الذي أوتي التوراة ، وقد وصفه الرسول فقال : " آدم طوال جعد ، كأنه من رجال شنوءة حين رآه ليلة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد بسطناه في سورة الإسراء في قوله : { واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة } [ سورة الإسراء : 24 ] وقد شاعت