عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أوتيتُ الكوثر، آنيته عدد النجوم»
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما كَسَبَ﴾، قال: ولده
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ورقاء- ﴿ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا﴾: مِثل
قال ابن عطية (١/٢٩٥): «﴿الفاسقون﴾ هنا: الخارجون عن الإيمان؛ فهو فِسْق الكفر»
علّق ابن عطية (٣٣٦) قائلًا: «وهاتان القراءتان تؤيدان معنى القطع والاستئناف في غيرهما»
هذا القول الذي قاله عطاء مُؤَسَّسٌ على قراءة ابن مسعود، وقد مَرَّ نقدها
لم يذكر ابن جرير (٦/١٧٤-١٧٥) غير هذا القول وما في معناه
علّق ابن عطية (٣/٦١٨) على هذه الحكاية قائلًا: «وهذه حكاية مظنون بها»
لم يذكر ابن جرير (١٤/١٩٧) في معنى: ﴿قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾ سوى قول قتادة
ذكر ابن جرير (١٦/٢٣٢) أن قول سفيان كقول مَن قالوا: الذكر: الشرف