الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وَآتُوا الزَّكاةَ يعني وأدّوا زكاة أموالكم المفروضة، وأصل الزكاة: الطهارة والنّماء والزيادة.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقيل: هي الشرك والذّنوب، وقيل: أخذ زكاة أموالهم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عليّ رضى الله عنه (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) قال: يمنعون زكاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عباس (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة) يعني الصلوات الخمس (وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية) يقول: زكاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله (وما أتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون) قال: هذا

التفسير المنير

لمفردات اللغوية: وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أديتم من زكاة أو صدقة أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ النذر

التفسير المنير

وكذلك لا يجوز في رأي الجمهور دفع زكاة الفطر لكافر لأنها طهرة للصيام، فلا تصرف إلى الكافر، كصدقة الماشية

التفسير المنير

وعاهدهم الله بالعهد الإلهي الشامل ومضمونه: لئن أقمتم الصلاة، وأديتموها على الوجه الأكمل، وأعطيتم زكاة

التفسير المنير

وهي: 1- الذين يتقون الشرك والمعاصي أو الذنوب. 2- والذين يؤتون الزكاة التي تتزكى بها نفوسهم، وتشمل زكاة

التفسير المنير

أما إخراج المالك زكاة أمواله الباطنة بنفسه فيستفاد من قوله تعالى: فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ