الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسلم أخو المسلم لا يمنعه الماعون ، قالوا : يا رسول الله ، ما الماعون؟ قال : في الحجر وفي الماء وفي الحديد ، قالوا أي الحديد؟ قال : قدر النحاس وحديد الفأس الذي تمتهنون به .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رانوا : تغطت قلوبهم بالسكر كما يغطى الحديد بالصدإ. والريون : جمع رين ، وهو على القلب كالصدإ على الحديد ، ورأيت في الأساس للطرماح ما يشبه أن يكون أصل ذلك
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
رانوا: تغطت قلوبهم بالسكر كما يغطى الحديد بالصدإ. والريون: جمع رين، وهو على القلب كالصدإ على الحديد، ورأيت في الأساس للطرماح ما يشبه أن يكون أصل ذلك وهو
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ إن الله تعالى ألهم داود الروح كيفية إلانة القلب الذي هو في القساوة بمنزلة الحديد له السير إلى مقام بورك له فيه وَمِنَ الشَّياطِينِ وهم الأوصاف النفسية مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ في بحر الحديد
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
البرهان: فصل في هذه السورة وأجمل في «التغابن» فقال ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ [الحديد أنزل الحديد والنار والماء والملح.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وكثيرا ما يعطى الأجر على تعلمه قوله وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ ظاهره أنه معطوف على المعنى التقدير: وأنزلنا الحديد ويجوز أن يكون المعطوف عليه محذوفا بدليل ما تقدمه أي وأنزلنا الحديد ليقوم الناس بالقسط خوفا من أن يجعل
تفسير القرآن الكريم - المقدم
قال تعالى: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد ، ولا ينفقون في سبيله؟ ونظيره قوله تعالى: {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد