جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا} أَيْ حَاسِرًا {وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

قتل أصحاب الأخدود أي لعنوا وهو شق شقه بعض الملوك وأوقد فيه نارا فألقى فيه من لم يكفر وكان الملك وأصحابه

تفسير سفيان الثوري

416: 36: 42- سفين في قوله { مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلْمَلِكِ } قال، في قضاء الملك، من

تفسير سفيان الثوري

476: 8: 16- سفين عن عبد الملك بن أبي سليمان عن مجاهد في قوله { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ليس لهم نصيبٌ من الملك، ولو كان لهم هذا لَمَا أعطوا أحدًا منه شيئًا، ولو كان قدر النقطة التي في ظهر نواة

كتاب نزهة القلوب

{ أُتْرِفُواْ }: أي نعموا وبقوا في الملك. والمترف. المترك يفعل ما يشاء.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قتلتني كان الملك لك. فإن قتله أنكحه الملك ابنته. فدعا له بقوس وأداة كاملة، فلبسها وركب الفرس، ثم سار منهم قريبا، ثم صرف فرسه، فرجع إلى الملك، فقال الملك ما أراه إلا سوف يخرجك وأهل بيتك من الملك! فرجعوا إلى الملك فقال: ائتوني به وإن كان نائما!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قتلتني كان الملك لك. فإن قتله أنكحه الملك ابنته. فدعا له بقوس وأداة كاملة، فلبسها وركب الفرس، ثم سار منهم قريبا، ثم صرف فرسه، فرجع إلى الملك، فقال الملك ما أراه إلا سوف يخرجك وأهل بيتك من الملك! فرجعوا إلى الملك فقال: ائتوني به وإن كان نائما !

أحكام القرآن

النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ خاصا في السبايا ويكون السبب الموجب للفرقة اختلاف الدين لا حدوث الملك ويدل على أن حدوث الملك لا يوجب الفرقة ما روى حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها اشترت بريرة فأعتقتها بريرة رجع عن قوله وأيضا يحتمل أن يريد بقوله بيع الأمة طلاقها إذا اشتراها الزوج ولا يبقى النكاح مع الملك لم يكن من الزوج في ذلك سبب وجب أن لا يكون طلاقا ويدل أيضا على ذلك أن ملك اليمين لا ينافي النكاح لأن الملك ينافيه فإن قيل لما طرأ ملك المشترى ولم يكن منه رضى بالنكاح وجب أن ينفسخ قيل له هذا غلط لأنه قد ثبت أن الملك

أحكام القرآن

تعليق النذر بشرط مثل أن يقول إن قدم فلان فللّه على صدقة أو صيام ويدل أيضا على أن النذر المضاف إلى الملك إيجاب في الملك وإن لم يكن الملك موجودا في الحال وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا نذر فيما لا يملك ابن آدم وجعله اللّه تعالى نذرا في الملك وألزمه الوفاء به فثبت بذلك أن النذر في غير ملك أن يقول للّه على أن من قال لأجنبية إن تزوجتك فأنت طالق أنه مطلق في نكاح لا قبل النكاح كما كان المضيف للنذر إلى الملك ناذرا في الملك ونظير ذلك في إيجاب نفس المنذور على موجبه قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما