أضواء البيان

ولادته ونشأته ولقد تعهده الله سبحانه من صغره فصانه عن دنس الشرك وطهره وشق صدره ونقاه وكان رغم يتمه سيد

الجامع لأحكام القرآن

أنه وجد ميتا في مغتسله وقد اخضر جسده، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول ولا يرون أحدا: قد قتلنا سيد

الجامع لأحكام القرآن

عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام عليه وشاح نمرة، فحكموه فأمر بالركن فوضع في ثوب، ثم أمر سيد

الجامع لأحكام القرآن

وإذا قتل الحر العبد، فإن أراد سيد العبد قتل وأعطى دية الحر إلا قيمة العبد، وإن شاء استحيا وأخذ قيمة العبد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{وما كان} أي ما تأتى وما صح في وقت من الأوقات ولا على حالة من الحالات {لنبي} أي أي نبي كان فضلاً عن سيد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, وليس ذلك بخير لكم" وأما غزوة بدر الموعد فروى الواقدي - ومن طريقة الحاكم في الإكليل - كما حكاه ابن سيد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

خزاعة آمنة لمكان العهد والموادعة ولما ذكرهم بمطلق نكثهم في حقهم عامة , وذكرهم بما خصوا به سيدهم بل سيد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذلك كله نهي غيرهم , ففعلوا ذلك كله {وقالوا} أي لغيرهم {لا تنفروا في الحر} بعداً من الإسلام وعمّى عن سيد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يا سيد!

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المنصوص في الصحيح والمقطوع به والمجمع عليه من أنه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشرف وكرم وبجل وعظم - سيد