الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعَصْر بالمخمص ثمَّ قَالَ: إِن هَذِه الصَّلَاة على من كَانَ قبلكُمْ فضيعوها يطلع الشَّاهِد وَالشَّاهِد النَّجْم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي أَيُّوب قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله وَمَاله وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن نَوْفَل بن مُعَاوِيَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن السَّائِب بن يزِيد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ تشتبك النُّجُوم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لتوجد الْيَوْم فِي ذَلِك السبط من الْيَهُود تِلْكَ الرّيح خَرجُوا فِرَارًا من الْجِهَاد فِي سَبِيل الله فأماتهم ثمَّ أحياهم فَأَمرهمْ بِالْجِهَادِ فَذَلِك قَوْله {وقاتلوا فِي سَبِيل الله} وَأخرج ابْن جرير الله مائَة عَام) (الْبَقَرَة الْآيَة 259) وَأخرج البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عَائِشَة قَالَت سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الطَّاعُون فَأَخْبرنِي أَنه كَانَ عذَابا يَبْعَثهُ الله على صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تفنى أمتِي إِلَّا بالطعن والطاعون قلت: يَا رَسُول الله هَذَا الطعْن قد عَرفْنَاهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أرسل إِلَيْهِم وَأصَاب مِنْهَا وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن فضَالة بن عبيد قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا صلى بِالنَّاسِ يخر رجال من قيامهم فِي صلَاتهم لما بهم من الْخَصَاصَة وهم السَّلَام يَا رَسُول الله فَيَقُول: كَيفَ أَصْبَحْتُم فَيَقُولُونَ: بِخَير يَا رَسُول الله فَيَقُول: فنشكر فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بل أَنْتُم الْيَوْم خير وَأخرج ابْن سعد عَن مُحَمَّد الْجِرَاحَات فِي سَبِيل الله فصاروا زمنى فَجعل لَهُم فِي أَمْوَال الْمُسلمين حَقًا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ عَلَيْهِ وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: ذكر لنا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول إِن الله يحب الْحَلِيم الْحَيِي الْغَنِيّ الْمُتَعَفِّف وَيبغض الْفَاحِش البذي السَّائِل الْمُلْحِف وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: من تغنى أغناه الله وَمن سَأَلَ على وَجهه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَعْمَش فَلَمَّا كَانَ لَيْلَة أردْت أَن أنحدر قَامَ فتهجد من اللَّيْل فَمر بِهَذِهِ الْآيَة {شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ} إِلَى قَوْله {إِن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام} فَقَالَ: وأَنا أشهد بِمَا شهد الله بِهِ وأستودع الله هَذِه الشَّهَادَة وهِيَ لي وَدِيعَة عِنْد الله قَالَهَا مرَارًا فَقلت: لقد سمع فِيهَا شَيْئا فَسَأَلته فَقَالَ: حَدثنِي أَبُو وَائِل عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله شهد الله أَن لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وفِي قِرَاءَته {إِن الدّين عِنْد الله الإِسلام} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن جَابر قَالَ انهزم النَّاس عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أَنْت يَا طَلْحَة فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار: فَأَنا يَا رَسُول الله فقاتل عَنهُ وَصعد رَسُول الله صلى طَلْحَة مثل قَوْله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثل قَوْله فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار مثل من كَانَ قبله حَتَّى لم يبْق مَعَه إِلَّا طَلْحَة فغشوهما فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أَصْحَابه وهم مجتمعون وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الرَّحْمَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {الَّذين يذكرُونَ الله قيَاما وقعوداً وعَلى جنُوبهم} قَالَ: إِنَّمَا هَذَا فِي قَاعِدا فعلى جنبه وَأخرج الْحَاكِم عَن عمرَان بن حُصَيْن أَنه كَانَ بِهِ البواسير فَأمره النَّبِي صلى الله وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: لَا يكون عبد من الذَّاكِرِينَ الله كثيرا حَتَّى يذكر الله قَائِما ابْن سَلام قَالَ خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَليّ أَصْحَابه وهم يتفكرون فَقَالَ: لَا تَفَكَّرُوا قَالُوا: نتفكر فِي خلق الله قَالَ: كَذَلِك فافعلوا تَفَكَّرُوا فِي خلقه وَلَا تَفَكَّرُوا فِيهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَصَابِرُوا الْوَعْد الَّذِي وعدتكم وَرَابطُوا عدوّي وَعَدُوكُمْ حَتَّى يتْرك دينه لدينكم وَاتَّقوا الله إِذا لقيتموني وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: اصْبِرُوا على طَاعَة الله وَصَابِرُوا أَعدَاء الله وَرَابطُوا فِي سَبِيل الله وَأخرج أَبُو النَّعيم عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اصْبِرُوا} على الصَّلَوَات الْخمس وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن سهل بن سعد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: رِبَاط يَوْم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي النَّاس أعظم حَقًا على الْمَرْأَة قَالَ: زَوجهَا قلت: فَأَي النَّاس أعظم حَقًا على الرجل قَالَ: أمه وَأخرج الْبَزَّار عَن عَليّ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ قَائِمَة مَا حضر غداؤه وعشاؤه وَأخرج الْبَزَّار عَن معَاذ بن جبل قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فِي شعب الإِيمان عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ثَلَاثَة لَا تقبل لَهُم عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: النِّسَاء على ثَلَاثَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ نهى رَسُول الله صلى الله السبَاع وَعَن كل ذِي مخلب من الطير وَأخرج أَبُو دَاوُد عَن خَالِد بن الْوَلِيد قَالَ: غزوت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم خَيْبَر فَأتوا الْيَهُود فشكوا أَن النَّاس قد أشرفوا إِلَى حظائرهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَلا لَا تحل أَمْوَال المعاهدين إِلَّا بِحَقِّهَا حرَام عَلَيْكُم الرَّحْمَن بن شبْل أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن أكل لحم الضَّب وَأخرج مَالك وَالشَّافِعِيّ