جامع البيان في تأويل آي القرآن

يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من الخمس شيئًا. صلى الله عليه وسلم ، فلما تُوُفي، حمل عليه أبو بكر وعمر في سبيل الله، صدقةً على رسول الله صلى الله عليه وسلم . (2) * * * وقال آخرون: سهم ذوي القربى من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى ولي أمر المسلمين. * ذكر من قال ذلك: 16126 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد نصيبه من الخمس، ويلي الإمام سهم الله ورسوله. (3) __________ (1) الأثر : 16124 - مضى قبل صدره برقم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لكل أهل عمل باب من أبواب الجنة عن عثمان بن أبي العاصي الثقفي قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال " وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي وابن خزيمة والبيهقي عن عبيدة قال " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الصيام جنة ما لم يخرقها " وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة قال : الترمذي والبيهقي عن رجل من بني سليم " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذ بيده فقال : سبحان الله نصف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أكبر الذنب عند الله أن يقول لصاحبه اتق الله فيقول : عليك نفسك من أنت تأمرني وأخرج ابن المنذر عن سالم بن عبد الله التمار عن أبيه أن أبا بكر وعمر وأناسا من الصحابة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم : أن ملكا من بني إسرائيل أخذ رجلا فخيره أن يشرب الخمر أو يقتل نفسا أو يزني أو يأكل لحم خنزير أو يقتله إن أبى فاختار شرب الخمر وإنه لما شربها لم يمتنع من شيء أراده منه وأن رسول الله يقول لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون يوسف الآية 87 والأمن لمكر الله لأن الله يقول فلا يأمن مكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَا أخرج من بَيْتِي حَتَّى أَمُوت قَالَ: فوَاللَّه مَا خرجت من بَاب حُجْرَتهَا حَتَّى أخرجت بجنازتها رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا إِذا قَرَأت {وَقرن فِي بيوتكن} بَكت حَتَّى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أم نائلة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: جَاءَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقُلْنَ: يَا رَسُول الله ذهب الرِّجَال بِالْفَضْلِ وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله فَمَا لنا عمل ندرك فضل الْمُجَاهدين فِي سَبِيل الله فَقَالَ من قعدت مِنْكُن فِي بَيتهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لكل أهل عمل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصّيام جنَّة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الصّيام جنَّة وحصن حَصِينَة من النَّار وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالنَّسَائِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الصّيام جنَّة من النَّار كجنة أحدكُم من الْقِتَال وَأخرج ابْن أبي شيبَة أَو غيبَة وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن رجل من بني سليم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أكبر الذَّنب عِنْد الله أَن يَقُول لصَاحبه اتَّقِ الله فَيَقُول: عَلَيْك نَفسك من أَنْت تَأْمُرنِي وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن سَالم بن عبد الله التمار عَن أَبِيه أَن أَبَا بكر وَعمر وأناساً من الصَّحَابَة بعد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن ملكا من بني إِسْرَائِيل أَخذ رجلا فخيره أَن يشرب الْخمر أَو يقتل نفسا أَو شَيْء أَرَادَهُ مِنْهُ وَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا أحد يشْربهَا فَيقبل الله يَقُول (لَا ييأس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ) (يُوسُف الْآيَة 87) والأمن لمكر الله لِأَن

الوسطية في القرآن الكريم

وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى: "أنا أغني الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيري، فهو للذي أشرك وعن معاذ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "الغزو غزوان، فأما من غزا ابتغاء وجه وعنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من طلب العلم ليماري به السفهاء أو يجاري به العلماء أو يصرف به وجوه والرقائق، باب من أشرك في علمه غير الله (6/2289). (3) هو صدي بن عجلان بن وهب، أبو أمامة الباهلي، صاحب باب فضل التفقة في سبيل الله (6/48). (6) أخرجه مسلم، كتاب الإمارة، باب من قاتل للرياء والسمعة (2/1513

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليكم) ، قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة تحت حصونهم فقال:"يا إخوان القردة، ويا إخوان فقالوا: من أخبر هذا محمدا؟ ما خرج هذا إلا منكم! (أتحدثونهم بما فتح الله عليكم) ! ) - من العذاب -"ليحاجوكم به عند ربكم" هؤلاء ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا، فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به، فقال بعضهم لبعض: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من العذاب، ليقولوا نحن أحب إلى الله ليعلموا خبر رسول الله صلى الله __________ (1) الأثر: 1347 - في ابن كثير 1: 214 وفيه: "من أخبر بهذا الأمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليكم)، قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة تحت حصونهم فقال:"يا إخوان القردة، ويا إخوان فقالوا: من أخبر هذا محمدا؟ ما خرج هذا إلا منكم!(أتحدثونهم بما فتح الله عليكم)! ) - من العذاب -"ليحاجوكم به عند ربكم" هؤلاء ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا، فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به، فقال بعضهم لبعض: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من العذاب، ليقولوا نحن أحب إلى الله ليعلموا خبر رسول الله صلى الله __________ (1) الأثر : 1347 - في ابن كثير 1 : 214 وفيه : "من أخبر بهذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طلب القوم فاخرج فإن الله قد أذن لك في قريظة وأنزل فيهم وإما تخافن من قوم خيانة الآية وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وإما تخافن من قوم خيانة قال : قريظة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله وإما تخافن من قوم خيانة الآية قال : من عاهد رسول الله صلى الله عليه من أرضهم فإذا انقضت المدة أغار عليهم فجاءه عمرو بن عبسة فقال : الله أكبر وفاء لا غدر سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمرها أو ينبذ إليهم